التعاضدية العامة تواصل جهودها في توعية الأطفال و تعزيز تكوينهم وإدماجهم

في إطار التزامها بتعزيز الوعي المروري لدى الأطفال وترسيخ قيم التربية والسلامة الطرقية، شاركت التعاضدية العامة في تنظيم يوم تحسيسي بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، وذلك بشراكة بين المركز التربوي النفساني “أمل-الرباط” و الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، و بتعاون مع المركز التفاعلي للسلامة الطرقية ابن سينا.
استهدف هذا الحدث تلاميذ مركز “أمل”، حيث تضمن مجموعة من الورشات التفاعلية و التطبيقية التي تهدف إلى تعريفهم بالقوانين المرورية، و تسليط الضوء على أسباب حوادث السير وكيفية تفاديها. كما تم التركيز على تنمية حس المسؤولية لديهم وتحفيزهم على نشر ثقافة احترام الآخر و الالتزام بالسلوكيات الإيجابية داخل الفضاء الطرقي.
و تندرج هذه الجهود في إطار رؤية السيد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس التعاضدية العامة، الذي يحرص على تطوير مراكز “أمل” من حيث المناهج البيداغوجية والتكوين، مع إيلاء اهتمام خاص بالجانب النفسي للأطفال. إذ يسعى إلى توفير بيئة دامجة ومحفزة تساعدهم على الاندماج السليم في المجتمع، مع التركيز على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الذي يمكنهم من تجاوز التحديات و تنمية قدراتهم.
و قد أكد المنظمون أن مثل هذه المبادرات تعكس التزام التعاضدية العامة بتعزيز ثقافة الوقاية و السلامة الطرقية لدى الناشئة، من خلال الجمع بين التوعية النظرية والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومسؤول قادر على المساهمة في بناء مجتمع أكثر أمانًا و انضباطًا على الطرقات.
صورة تعبيرية