كازاخستان تحتفل باليوم الوطني وسط استمرار حضور دولي و تحقيق إنجازات اقتصادية

يعتبر يوم 25 أكتوبر هو أحد أهم التواريخ في حياة كازاخستان، ففي مثل هذا اليوم من عام 1990، تم اعتماد إعلان سيادة الدولة في جمهورية كازاخستان الاشتراكية السوفياتية، وهو يمثل الخطوة الأولى للبلاد نحو استقلالها، حيث تبنى 360 نائبا خلال الاجتماع الموسع للمجلس الأعلى لجمهورية كازاخستان الاشتراكية السوفياتية الوثيقة التاريخية في ألماتي في 25 أكتوبر 1990.
كما يمثل اليوم الوطني لجمهورية كازاخستان لحظة تاريخية محورية، أعلنت من خلاله كازاخستان سيادتها.
وأصبح اليوم الوطني نقطة انطلاق لكازاخستان نحو التقدم في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، مع الالتزام الدولة تجاه شعبها بصياغة مصير يعكس تطلعاتهم وهويتهم الثقافية. واليوم، تقف كازاخستان شامخة باعتبارها أكبر اقتصاد في آسيا الوسطى.مع احتياطيات هائلة من النفط والغاز والمعادن، استفادت البلاد بشكل فعال من ثروتها الطبيعية، حيث تمتلك كازاخستان 200 مليون هكتار من الأراضي الزراعية، منها حوالي 100مليون هكتار يتم استغلالها بانتظام،وفي عام 2023، حصدت البلاد 17.1 مليون طن من الحبوب.
وتحتل كازاخستان الان مكانة قوية ومميزة من خلال موقعها المهم على خريطة السياسة الدولية والإقليمية، باعتبارها إحدى القوى المؤثرة والقادرة على تقديم مساهمة كبيرة في إرساء الأساس لتعاون دولي أكثر فعالية يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار، حيث تترأس كازاخستان هذا العام ست منظمات دولية، هي منظمة شنغهاي للتعاون (SCO)، ومنظمة الدول التركية (OTS)، ومؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (CICA)، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي (CSTO)، والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، (IOFS)والصندوق الدولي لإنقاذ بحر الآرال (IFAS).
واليوم، كازاخستان هي موطن لأكثر من 19 مليون شخص، وتوحد مختلف الأعراق، بما في ذلك العرقية الكازاخستانية، والتي تشكل 70 في المئة من السكان، والروس والأوزبك والأوكرانيون والتتار والألمان والكوريون والأذربيجانيون، وجميعهم يعيشون، إلى جانب الأقليات الأخرى في وئام وسلام.

