تحت إشراف عامل الإقليم .. لقاءات التشاور بسلا مستمرة الانصات لمجالس المقاطعات.

تحت إشراف عامل الإقليم .. لقاءات التشاور بسلا مستمرة الانصات لمجالس المقاطعات.

 

 


تحت إشراف عامل الإقليم .. لقاءات التشاور بسلا مستمرة الانصات لمجالس المقاطعات

وحيد بنسعيد

بالقاعة الكبرى لعمالة سلا ، انطلقت، صبيحة الأربعاء الماضي، أولى اللقاءات التشاورية الخاصة بعمالة سلا لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.

اللقاءات التي ترأسها شخصيا عامل الإقليم عمر التويمي إلى جانب عدد من المنتخبين وبرلمانيين، وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص ومسؤولي المصالح بعمالة سلا.

وتأتي هذه الاجتماعات في إطار سلسلة من المشاورات الموسعة التي انطلقت منذ بداية الأسبوع على مستوى مختلف عمالات وأقاليم المملكة، إيذانا ببدء مرحلة تصميم الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، تنفيذا للتوجيهات الملكية التي دعا فيها الملك محمد السادس إلى إطلاق جيل جديد من البرامج التنموية المتكاملة، باعتبارها من القضايا الاستراتيجية التي تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني، وتهدف إلى تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر وترسيخ أسس مغرب صاعد ومتضامن.

وعرفت أشغال اللقاء تقديم مداخلات لعدد من ممثلي الجمعيات المحلية والهيئات المدنية والشباب والمنتخبين ، الذين أثاروا مجموعة من الإشكالات التي تعاني منها بعض أحياء سلا، من بينها حي الانبعاث  وسيدي موسى ، وبطانة، إضافة إلى قضايا مرتبطة بقطاعي الصحة والتعليم الولوجيات والاعاقة، وبالشباب وملاعب القرب، والحي الصناعي، فضلا عن مشاكل تتعلق بعدادات الماء والكهرباء، وفرص الشغل لفائدة الشباب، والمؤشر، ومعاناة المسنين والاجهاد المائي والنظافة .

وحاول عدد من المنتخبين خلال اللقاء الدفاع عن أنفسهم أمام سيل من الانتقادات التي وجهت إليهم من قبل بعض الفاعلين الجمعويين، الذين حملوهم جزءا من مسؤولية تعثر بعض المشاريع المحلية، وضعف الاستجابة لحاجيات السكان، وعدم إيصال معاناتهم إلى الجهات المسؤولة.

كما شهدت اللقاءات التشاورية لقاءات مع مجالس المقاطعات على مستوى مدينة سلا والاستماع لكل مقاطعة على حدة (تابريكت العيايدة احصين المريسة بطانة) إلى جانب جماعات السهول عامر بوقنادل.
وبحسب الورقة التأطيرية الرسمية، يشكل هذا الورش الوطني الكبير تحولا نوعيا في تصور المملكة للتنمية الترابية، من خلال التركيز على إعداد البرامج على المستوى المحلي عبر تشخيص دقيق يرصد الإمكانات والاختلالات، واعتماد مقاربة تشاركية تشمل المنتخبين والسلطات والمصالح اللاممركزة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، مع الحرص على التقائية السياسات القطاعية وتوحيد الجهود حول أولويات مشتركة.

وأكد المنظمون أن مرحلة المشاورات الحالية تشكل محطة تأسيسية لإعداد برامج واقعية تستجيب لحاجيات المواطنين، مع إيلاء عناية خاصة للمناطق القروية والجبلية والساحلية والواحات، تماشيا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى الاهتمام بالمناطق الأكثر هشاشة وضمان تكامل وتضامن فعلي بين الجهات.

وتروم هذه المشاورات، في مجملها، ترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج عملية ونتائج ملموسة تسهم في تحسين ظروف عيش المواطنين، وتقليص الفوارق المجالية، وتعزيز تنافسية المجالات الترابية. ومن المنتظر أن تفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من التنمية المندمجة والمتوازنة، تقوم على القرب والمشاركة والمسؤولية المشتركة.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *