هزيمة قاتلة في الدقائق الأخيرة تُربك مسار أولمبيك آسفي في كأس الاتحاد الإفريقي

انهزم أولمبيك أسفي أمام ضيفه اتحاد العاصمة الجزائري في المباراة التي جمعتهما، اليوم، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس الاتحاد الإفريقي.
منتشيا بانتصاره خارج الميدان خلال الجولة الأولى أمام دجوليبا المالي، بدأ أولمبيك أسفي المباراة بضغط هجومي وسعي للتقدم، أما اتحاد العاصمة فتراجع للدفاع محاولا الاعتماد على المرتدات من أجل اقتناص انتصار خارج الديار.
بعد دقائق أولى ضغط فيها أبناء حاضرة المحيط بقوة، تحولت المباراة إلى سجال بين الفريقين خاصة في وسط الميدان، والفريق الجزائري حاول تهديد مرمى الحارس حمزة حمياني لاسيما عبر الكرات الثابتة، أما الفريق المسفيوي فقد اعتمد على سرعة كل من صلاح الدين الراحولي ووليد غايلوف، في غياب شبه تام للمحاولات السانحة للتسجيل.
أهم ما ميز الشوط الأول من عمر المباراة هو الصراعات البدنية والانضباط التكتيكي، الذي جعل الوصول إلى هذا المرمى أو ذاك أمرا صعبا في ظل الحذر وغياب المجازفة من قبل الفريقين.
واصل الأولمبيك سعيه هجوميا لإحراز هدف التقدم، فاعتمد على المساندة الهجومية للظهيرين حمزة السمومي من الجانب الأيمن وسعد المورسلي من اليسار، وأتيحت له فرصة من خلال تسديدة اللاعب وليد غيلوف، غير أن الدفاع الجزائري أبطل خطورتها، كما أتيحت له فرصة أخرى في الدقائق الأخيرة من خلال رأسية اللاعب سفيان المودن التي افتقدت ما يكفي من القوة لتهديد مرمى الضيوف، لينتهي الشوط الأول من المباراة على وقع البياض دون أهداف.
دخل المدرب زكرياء عبوب بنفس الأسماء مع انطلاق الشوط الثاني، وعلى نفس المنوال سار المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة الذي يعرف الكرة المغربية وسبق له خوض تجارب في البطولة الوطنية.
حاولت كتيبة بنشيخة الاعتماد على التسديد من بعيد، غير أن هذا الخيار لم يشكل أي خطورة تذكر على مرمى الفريق المسفيوي، مع تسجيل استمرار معركة وسط الميدان بين الفريقين.
كاد صلاح الدين الراحولي أن يضع زميله الشرقي البحري في انفراد مع المرمى الجزائري، غير أن قراءة الحارس أسامة بنبوط حالت دون ذلك.
زج المدرب عبوب بالمهاجم السنغالي موسى كوني وصانع الألعاب عبر الرحمان كساك من أجل صناعة الفارق، ونجح الفريق في خلق أخطر فرصة أبعدها الحارس الجزائري بصعوبة.
في الدقيقة 76 نجح اتحاد العاصمة في خلق أخطر فرصة له عبر رأسية جانبت مرمى الحارس حمياني بسنتيمترات قليلة.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة ستنتهي كما بدأت، اقتنص الفريق الجزائري هدفا ثمينا عبر لاعبه زكرياء دراوي في الدقيقة 84، لتنتهي المباراة على وقع هدف دون رد.
وبهذه النتيجة تجمد رصيد الفريق المسفيوي في 3 نقاط، مع احتلاله وصافة المجموعة مؤقتا بفارق 3 نقاط، عن المتصدر اتحاد العاصمة الذي وصل إلى 6 نقاط.

