ليلة في حضرة “الشيخ الصامت ” معاذ حفيد الشيخ حمزة البوتشيشي

ليلة في حضرة   “الشيخ الصامت ” معاذ حفيد الشيخ حمزة البوتشيشي

 

عبد الواحد بنسعيد

أجمع الحاضرون في ليلة الفتح الرباني لمغربية الصحراء بطنجة والتي ترأسها الشيخ معاذ بن الشيخ جمال الدين ابن الشيخ حمزة البوتشيشي على أنها ليلة استثنائية جمعت بين حب الوطن والولاء لملك البلاد وبين أجواء روحية عبر عنها كل واحد بطريقته.
من الحاضرين من تبسم والآخر هاجت روحه وأخر بكى وكل وأحواله.

وظل الشيخ صامتا مجرد تبسم وإشارات لم ينطق بكلمة عامة ولم يأمر بإعداد بيان ولابلاغ. 

بل والله شاهد لم يتحرك بحرقة الا عند الدعاء طلب من أهل الدعوة الدعاء للملك الوطن المطر وكافة المسلمين وطلب بإستحياء العارفين المتمكنين الدعاء بلم الشمل لجميع المريدين والمريدات.

وهكذا يكون الشيخ.. ليس من الضروري اتقانه للغات ولا مناهج اللغة ولا الأساليب التواصل.

بل الشيخ قد يعطي إشارات بصمته ودواء متواصل مع الأرواح.
وهكذا كان الشيخ حمزة قدس الله سره لم تغريه وسائل الإعلام ولم تستهويه الدنيا .

وقد سبقت الإشارة في مقالات سابقة أن الشيخ معاذ لو أراد امتلاك الدنيا في وقت من الأوقات ولازال  لكان ولكنه طلقها بالثلاث وجاء التكليف بالمشيخة وهو تكليف ثقيل وتشريف عظيم.

جاء في الصحيحين (مع التلخيص يمكن الرجوع للقصة) أن سيدنا حذيفة بن اليمان في غزوة الخندق حيث بلغت القلوب الحناجر طلب سيد الخلق من الذين معه أن يقوم أحدهم لاتيانه بخبر القوم الكافرون ولم يشر لاحد غيد حذيفة بن اليمان الذي قال “فلم أجد منها بدا” والكل كان حاضر سادتنا ابو بكر وعمر وعثمان وعلي و كل الصحابة لكن وصل الإذن لحذيفة والذي لك يطلبها فأعطاه رسول الله سر المنافقين فكان سيدنا عمر بن الخطاب وهو أمير للمؤمنين لايخرج إلى جنازة حتى يتأكد من خروج حذيفة والكلام حول الإذن كثير يمكن الرجوع إليه مع العلماء.
المهم ان الشيخ معاذ وشهود كثر على ذلك يقولون لم يطلب يوما مشيخة ولم يسعى إليها بل جائته وحملها ثقيل لمن يكثر الكلام في الموضوع لكن نحسب أنه لها بإذن ووتوفيق من الله تجلى في رضى جده وأبيه عليه ورضى مولانا السلطان القائم بحق الله فيتدبير شؤون البلاد والعباد والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *