مجلس سلا الهادئ

مجلس سلا الهادئ

ذ. وحيد بنسعيد

قد تتفق مع الرجل أو تختلف، وقد تصل خلافاتك معه إلى أقصى حد. لكن تبقى حقيقة لا تقبل الجدل: عمر السنتيسي، عمدة سلا، استطاع بجرأة نادرة أن يحافظ على مكونات المجلس، وقدسية الاجتماعات، وتطبيق القانون، بحيث يقول الجميع (أغلبية ومعارضة) رأيهم بكل حرية.

نعم، التنفيذ قد يكون بطيئًا. وقد يكون هناك من يدعمه في الكواليس. لكنه يظل من النادرين وطنيا الذين حافظوا على استقرار المجلس.

وهو حتما ليس وحدم الذي يدبر، له نواب، وديوانه يعمل من أجل هدوء المدينة — مع أنني شخصيًا لا أرى في هدوء مصالح المواطنين فضيلة.

نعم هناك ملفات شائكة وحارقة لم يستطيع مواجهتها. وهذه نقطة ضعف حقيقية، فشل فيها أسلافه أيضًا، رغم إيجابيات بعضهم كإدريس السنتيسي، أو نور الدين الأزرق، أو المعتصم. لكل واحد ما له وما عليه.

وهو َاتمناه من العمدة القادم ان يحتفظ على هدوء المجالس ويتناول الملفات ملفا ملفا دون مواربة.
من وجهة نظري المتواضعة، الاندفاع السياسي التي تعيشه سلا هو ما يؤخر تمنيتها.
والسلام.

ملحوظة: لم يطلب مني كتابة هذا المقال لا العمدة الحالي ولا السابقون ولا اللاحقون. لكن الواقع يتكلم.

هل تريد إضافة تعديلات معينة على هذه الصيغة؟

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *