نــــــــداء فــــاتح مــــاي 2026 الـــمكتب الـــوطني للــمنظمة الـــديمقراطية للـــشغل قــطاع الـــشركة الـــوطنية لـلإذاعـة و الــــتلفزة

نــــــــداء  فــــاتح  مــــاي  2026 الـــمكتب الـــوطني  للــمنظمة  الـــديمقراطية  للـــشغل قــطاع  الـــشركة  الـــوطنية  لـلإذاعـة  و الــــتلفزة

 

 


نــــــــداء فــــاتح مــــاي 2026
الـــمكتب الـــوطني للــمنظمة الـــديمقراطية للـــشغل
قــطاع الـــشركة الـــوطنية لـلإذاعـة و الــــتلفزة
تــــحـت شـــــــــــعــار :
” مــعاً مـن أجــل إعـــلام عــمومي عـــادل.… شـــراكة حــقيقـية، كـــرامة مــهنية، و عـــدالة اجـــتماعــية
بــــمناسبة تخــليد الطبقة العاملة لعيد الشغل فاتح ماي 2026، يتــقدم المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للشغل – قطاع الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة – إلى كافة العاملات و العاملين بأصدق عبارات الــتقدير و الاعــتزاز، مثمّناً عـطاءاتهم المهنية و تضحياتهم المستمرة في خــدمة الإعــلام الــعمومي.
إن هذه الــمناسبة الــنضالية تشكل محــطة سنوية لاســتحضار ما تحــقق من مــكتسبات بفــضل وحدة الصف و الــتراكم الــنضالي الــمسؤول، حيث تــمكنت منــظمتنا، إلى جانب مناضليها، من تــحقيق عدد من الإنــجازات الـهامة و الدفاع عن حقوق و مصالح الشغيلة، رغم الإكــراهات و التحديات التي طــبعت مــسار المــؤسسة خــلال الســـنوات المــاضية.
و إذ نسجل بإيجابية ما تحقق، فإننا في الآن ذاته نؤكد رفضنا القاطع لكل الاختلالات التي ما تزال قـائمة، و على رأسها الفوارق في الأجور و الـتعويضات، و ظروف العمل، و غياب العدالة الاجتـماعية بين مكونات المـؤسسة، و هي اختلالات تعود جذورها إلى مرحلة التحول السابقة التي عرفتها الشركة منذ أزيد من 20 سنة، في غياب النظام الداخلي عدم تسليم الــنظام الأساسي سواء للــنقابات او لممثلي العاملين كما ان الانتقال الاول تم بــشكل متسرع و دون مــعالجة حــقيقية لمــلفات الــموارد البشرية.
و اليوم، و مع اقتراب المؤسسة من مرحلة تحول استراتيجي جــديد في بـنيتــها الــتنظــيمية، فإنــــنا نـــــؤكد على ما يــلي :

• تضامن المكتب الوطني مع السيد الكاتب العام أمين الحميدي في قضيته ، و يطالب بمراجعة قرار الفصل الذي تم في حقه، و العمل على إرجاعه إلى عمله، بما ينسجم مع مبادئ العدالة و الإنصاف و صون الحقوق .

• ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية في إعداد و تنزيل هذا الورش، بإشراك الفرقاء الاجتماعيين و ممثلي العاملين في جميع مراحل اتخاذ القرار.
• تثمين دور الفاعلين الاجتماعيين و ممثلي المستخدمين باعتبارهم شركاء أساسيين في إنجاح أي إصلاح، و رفض أي توجه نحو الانفراد في اتخاذ القرارات أو فرضها بشكل فوقي.
• التشبث بالحفاظ على كـافة المكتسبات المحققة، و العمل على تطويرها بما يضمن العدالة الأجـرية و الاجتماعية، خاصة في ظل الفوارق المسجلة مع القنوات و الشركات التابعة للهولدينغ المرتقب.
• المطالبة بتنزيل باقي مطالب الملف المطلبي للمنظمة، و على رأسها: إقرار درجة خارج السلم لفائدة التقنيين، و مـنحة الأخـطار المهنية، اعتماد توصيف دقيق للمهن، و حلحلة ملف مـعادلة الـشواهد بما يـضمن الإنـصاف و تــكـافؤ الــفرص .
• .إن المكتب الوطني، و هو يجدد التزامه بالدفاع عن حقوق الشغيلة الإعلامية، يؤكد أن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حوار اجتماعي مسؤول و منتج، يضع مصلحة العاملين و المؤسسة في صلب الأولويات، بعيداً عن كل المقاربات الأحادية أو القرارات الفوقية.
إن فاتح ماي ليس فقط مناسبة للاحتفال، بل هو لحظة للتعبير الحر عن المطالب، و تجديد العهد على مواصلة النضال من أجل الكرامة و العدالة.
نؤكد لكم أن منظمتكم النقابية ستظل إلى جانبكم، في السراء و الضراء، متمسكة بخيار الإصلاح الحقيقي و الجذري، و مدافعة عن حقوقكم المشروعة، حتى تحقيق المساواة و رفع كل أشكال التمييز، و ضمان ظروف عمل لائقة تحفظ كرامة الجميع.
فلنجعل من هذه المناسبة محطة لتوحيد الصفوف، و تعزيز الثقة في العمل النقابي الجاد و المسؤول، و الانخراط القوي في معركة تحقيق المطالب العادلة.
و الموعد فاتح ماي 2026… موعد الوفاء للنضال، و تحقيق الانتصار بإذن الله.
عاشت الطبقة العاملة
عاشت المنظمة الديمقراطية للشغل
عن المكتب الوطني

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *