من المصباح إلى الحمامة ،هل أطفأ مناضلو “البيجيدي” بلالة ميمونة شعلتهم؟ ام على الدربي سائرون.وعلى المصلحة مختبؤون.
خاص القنيطرة
الكل يتساءل اليوم في جماعة للا ميمونة عن سر تغير وجهة مناضلي حزب العدالة والتنمية النضالية. فبعد سنوات قضوها تحت شعار “المصباح” الذي أضاء طريق الرئيس ونائبه لولايتين متتاليتين، اختار عدد من الوجوه البارزة شد الرحال نحو قلعة “الحمامة”، حزب التجمع الوطني للأحرار،هل هذا صحيح ام كذبة ابريل ،او اطلاق هذه الإشاعة لغرض في نفس يعقوب .
كان المصباح هو الشعار الذي رفعته الساكنة وبه فاز الحزب بالثقة. مناضلون كانوا يقدمون المصباح على مصالحهم الشخصية، ويعتبرونه البوصلة التي قادتهم للعمل الجماعي. فكيف تخلى هؤلاء اليوم عن الرمز الذي أوصلهم، وتحولوا بين ليلة وضحاها إلى معقل الحزب الذي كان بالأمس خصماً سياسياً؟
الانتقال لم يكن عادياً. فهو يطرح أكثر من سؤال:
هل فعلاً “الحمامة تطفئ المصباح” في معادلة جديدة للتحالفات المحلية؟ أم أن الوعود والتكهنات التي رافقت التغيير السياسي الأخير أثبتت أن الولاءات قابلة للتحول حسب المعطيات والفرص؟ مع العلم كان التغيير قبل ايام الى الحصان فكيف تم تغيير الوجهة السياسية.
الواقع الجديد في للا ميمونة يقول أن زمن الثوابت السياسية تغير. فالشعارات التي رفعت بالأمس قد لا تصمد اليوم أمام حسابات المرحلة. وبالنسبة للساكنة، يبقى السؤال معلقاً: هل هذا التحول يخدم المصلحة العامة، أم أنه مجرد إعادة توزيع للأدوار داخل لعبة السياسة؟
في الوقت الذي نجد مناضلي المصباح التزموا الصمت، هل ينتظرون هذوء العاصفه، الأيام القادمة كفيلة بالإجابة. فهل سيستمر توهج الحمامة على حساب انطفاء المصباح، أم أن للناخب كلمة أخرى في المحطة المقبلة؟


