دوري أبطال إفريقيا: التعادل الإيجابي ينهي قمة الجيش الملكي والأهلي المصري

حقق الجيش الملكي أولى نقاطه في المنافسة، عقب تعادله بهدف لمثله مع الأهلي المصري، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الجمعة، على أرضية ملعب مولاي الحسن، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
وبدأت المتعة من المدرجات، بعدما قامت الجماهير العسكرية برفع « تيفو »، احتفاء بذكرى تأسيس الجيش الملكي، لتنتقل الفرجة بعدها إلى العشب الأخضر، حيث دخل رفاق ربيع حريمات، المباراة في جولتها الأولى مندفعين منذ صافرة الحكم، بحثا عن مباغتة الأهلي المصري بهدف مبكر، وهو ما كادوا أن يحققوه، لولا التدخلات الجيدة للحارس شوبير، في الوقت الذي اعتمد أبناء ييس تورب على الهجمات المرتدة.
وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن الجيش الملكي من افتتاح التهديف في الدقيقة 37 عن طريق اللاعب محسن بوريكة، واضعا فريقه في المقدمة، ومبعثرا أوراق رفاق أشرف بنشرقي، الذين كثفوا من هجماتهم، أملا في إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكنوا منه، في ظل التصديات الجيدة للحارس التكناوتي، والوقوف الجيد للمدافعين بقيادة مروان لوادني، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم العساكر بهدف نظيف.
وعلى عكس الجولة الأولى، دخل الأهلي المصري الثانية مندفعا منذ البداية، بحثا عن التعادل للعودة في أجواء اللقاء، ومن ثم محاولة إضافة الهدف الثاني، لاستعادة الصدارة من يونغ أفريكانز التنزاني، في الوقت الذي اعتمد لاعبو الجيش الملكي على الهجمات المرتدة، لعل إحداها تباغت شوبير بالهدف الثاني، حيث استمرت الندية بين الطرفين مع توالي الدقائق، سعيا منهما لزيارة الشباك.
وعدل الأهلي المصري النتيجة في الدقيقة 68 برأسية اللاعب تريزيغيه، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل فريق عن هدف الانتصار، الذي سيهدي لمسجله النقاط الثلاث، قبل التوقف إلى غاية نهاية كأس الأمم الإفريقية، المقررة في المغرب، خلال الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، علما أن المباراة توقفت لأزيد من 15 دقيقة، جراء رمي الجماهير للقارورات على أرضية الملعب، ناهيك عن التشنجات التي وقعت بين لاعبي الفريقين.
واتسمت الدقائق العشر الأخيرة من المباراة بالندية بين الطرفين، بحثا عن زيارة الشباك للمرة الثانية، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل محاولاتهما، تارة لتسرع لاعبيهما في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، وتارة للتصديات الجيدة للحارسين التكناوتي، وشوبير، لتتواصل الأمور على ما هي عليه في الرمق الأخير من المواجهة، وكذا في الوقت بدل الضائع، لينتهي بذلك اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

