باشوية تمارة… لا كراسي لاستقبال المواطنين ورائحة كريهة قد تؤدي إلى مرض الربو

باشوية تمارة… لا كراسي لاستقبال المواطنين ورائحة كريهة قد تؤدي إلى مرض الربو

ذ. وحيد بنسعيد 

صدق أو لاتصدق مقر باشوية تمارة أشبه بثكنة عسكرية مهجورة منذ عهد نابليون.

ليس الأشكال في مدافع على البوابة يمكن اعتبارهم من تراث المكان ولكن في الرائحة التي قد تصيب المواطنين والموظفين بمرض الربو.

من جهة أخرى استنكر مرتفقين بمدينة تمارة عدم وجود كراسي لراحة المرتفقين خاصة وان الباشا دائما يتأخر بحكم أشغاله الميدانية ولايوجد من ينوب عنه بحكم ان الخليفة بعين المكان يتنصل من المسؤولية في غالب الأوقات.

والواقع ان مرضى السكري أو الضغط أو غيره لايستطيعون الانتظار وقتا طويلا “وهو مايحدث” غالبا في باشوية تمارة نظرا لغياب أدنى شروط احترام المرتفقين وهي الكراسي للجلوس.

و يقارن متفقين بين الباشوية وبين العمالة فيؤكدون ان العمالة فيها كل وسائل احترام المرتفقين من نظافة وكراسي و حسن استقبال من الموظفين وهو ما يعكس صورة جدية لعامل الإقليم في تدبير شؤون رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

عكس الباشوية حيث تجد ان الباشا يدخل يوميا ولم يأمر بتغيير الوضع.

كذلك مايحدث غالبا هو استقبال الباشا للجميع بساحة الباشوية مما يجعل أسرار المرتفقين تسمع من الجميع فترى هذا يسمع مشكل ذاك؛ وهذا يسمع مشكل الاخر وهكذا..

من أجل ذلك يناشد المرتفقين عامل إقليم تمارة الصخيرات للتدخل من أجل تغيير الوضع بالباشوية وخدمة المواطنين.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *