“كأس افريقيا 2025” : التعادل الإيجابي يحسم مباراة أنغولا و زيمبابوي

تعادل منتخب أنغولا بهدف لمثله مع نظيره زيمبابوي، في المباراة التي أجريت أطوارها اليوم الجمعة، على أرضية الملعب الكبير، بمدينة مراكش، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

مع الدقائق الأولى، حاول الفريقان فرض أسلوبهما، غير أنهما لم ينجحا في البداية بخلق المحاولات السانحة للتسجيل، حيث احتدم الصراع في وسط الميدان، وحاول كل طرف فرض أسلوبه بالسيطرة على الكرة، ما تولد عنه بعض التدخلات القوية التي دفعت الحكم إلى اللجوء إلى البطاقات منذ بداية المباراة.

وبادرت أنغولا لتعزيز حضورها الهجومي مع انقضاء الربع ساعة الأول، غير أن محاولتها لم تشكل تهديدا حقيقيا على مرمى الحارس أروبي.

واصلت كتيبة المدرب باتريس بوميل ضغطها على دفاعات زيمبابوي، غير أن محاولتها افتقدت للدقة والسرعة اللازمتين في اتخاذ القرار، هذا في حين اكتفت زيمبابوي بنهجها الدفاعي المتحفظ، محاولة إبقاء النتيجة على ماهي عليه والحفاظ على نظافة شباكها.

بعد ضغط هجومي، استطاع منتخب أنغولا الوصول إلى شباك زيمبابوي في الدقيقة 24 عبر اللاعب جلسون ندالا الذي استغل تمريرة سحرية من ظهير فريق الجيش الملكي تو كارنيرو، ليمنح بذلك التقدم لمنتخب بلاده.

عقب هدف انغولا، تخلى منتخب « المحاربين » عن تحفظه الدفاعي، وسعى جاهدا إلى إحراز هدف التعادل والعودة في النتيجة، غير أن لاعبي أنغولا دافعو عن مرماهم محاولين إبقاء النتيجة كما هي .

وفي الدقيقة 34 كاد اللاعب موسونا أن يدرك التعادل لمنتخب بلاده عبر كرة ثابتة، غير أن تسديدته جانبت مرمى الأنغوليين بسنتيمترات قليلة.

في الدقيقة 37، أصيب حارس منتخب أنغولا هوغو إثر اصطدامه مع لاعب زيمبابوي، ما تسبب في توقف المباراة لقرابة الخمس الدقائق، ليقرر بعد ذلك الحارس الأنغولي استئناف المقابلة مع منتخب بلاده رغم الإصابة.

ضاعف منتخب زيمبابوي من هجماته بغية العودة في النتيجة، وهذا ما حصل بالفعل في الدقيقة الأخيرة من عمر النصف الأول، حيث تمكن اللاعب موسونا من إدراك التعادل لمنتخب بلاده من هجمة خاطفة، لينتهي الشوط الأول للمباراة على وقع التعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة.

مع بداية الشوط الثاني، اندفع منتخب أنغولا من أجل استعادة تقدمه من جديد، و في الجانب الآخر لم تتراجع زيمبابوي بل سعت بدورها لخلق محاولات تمكنها من إضافة هدف ثان.

تابعت أنغولا مدها الهجومي من أجل إضافة الهدف الثاني، في المقابل تركت بعض المساحات التي سعت زيمبابوي لاستغلالها من خلال هجمات مرتدة شكلت خطورة على مرمى الحارس الانغولي.

كاد القائد فريدي أن يستعيد تقدم منتخب بلاده من كرة ثابتة في الدقيقة 56، إلا أن تسديدته الأرضية الزاحفة جانبت مرمى منتخب زيمبابوي.

مع انقضاء الساعة من زمن المباراة، دفع المدربان بأوراقهما البديلة، بغية تجديد الدماء، حيث واصل الأنغوليون ضغطهم من أجل التسجيل، في حين لجات زيمبابوي إلى المرتدات السريعة مستغلة سرعة بدلائها.

عادت المباراة لتعيش على وقع الهدوء و التحفظ بين الفريقين ، رغم استحواذ أنغولا نسبيا على الكرة، إلا أنها لم تنجح في الوصول إلى مرمى الحارس أروبي .

وفي الدقيقة 78 أتيحت لمنتخب زيمبابوي واحدة من أخطر فرص المقابلة، غير أن الحارس هوغو تصدى للكرة مبقيا النتيجة على حالها.

عادت الدقائق الأخيرة من المقابلة لتتسم بالتدخلات القوية خاصة في وسط الميدان، مع استمرار سعي كل طرف في مباغثة خصمه بهدف قاتل يزن النقاط الثلاث، زرغم تبادل الهجمات الخطيرة في آخر أطوار المقابلة، إلا أن عداد المباراة لم يتغير ، لتنتهي المقابلة على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله.

و بهذه النتيجة، حصد كل منتخب نقطته الأولى في البطولة ، ليبقيا بذلك على بصيص أمل من أجل تجاوز دور المجموعات.

وسيواجه منتخب أنغولا نظيره منتخب مصر يوم الاثنين القادم برسم آخر مبارياته في دور مجموعات البطولة القارية، في حين سيلاقي منتخب زيمبابوي نظيره جنوب أفريقيا خلال نفس اليوم.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *