شفشاون: البحث متواصل عن الطفلة سندس بعد العثور على حذائها

تتواصل لليوم السادس على التوالي عمليات البحث عن الطفلة سندس بمدينة شفشاون، وسط تعبئة أمنية وميدانية مكثفة وترقب كبير من الساكنة المحلية، دون صدور معطيات حاسمة بشأن ملابسات الاختفاء.
وشهد حي جرينسيف، وبالضبط بمنطقة مشكرالة، زوال اليوم الأحد، مستجدا جديدا تمثل في العثور على حذاء يُشتبه في كونه يعود إلى الطفلة المختفية، وفور إشعارها، انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان، حيث جرى تطويق الموقع وتأمينه، مع فتح بحث ميداني وتقني لتحديد ظروف العثور على الحذاء والتحقق من مدى ارتباطه بالقضية، وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وأفادت مصادر من عين المكان بأن والد الطفلة تأثر بشكل كبير عند التعرف على الحذاء، في مشهد إنساني عكس حجم المعاناة التي تعيشها الأسرة منذ لحظة الإبلاغ عن الاختفاء. في المقابل، تواصل الجهات المختصة تعاملها مع التطورات بحذر، مع الحرص على تدقيق المعطيات قبل الخروج بأي استنتاجات رسمية.
وحلت بعين المكان فرقة الشرطة السينوتقنية مدعومة بكلاب مدربة على تعقب الآثار، حيث باشرت عمليات تمشيط دقيقة شملت منزل الأسرة ومحيطه، إلى جانب عدد من الفضاءات المجاورة التي يُحتمل أن تسهم في تحديد مسار التحركات المفترضة. كما استعانت السلطات، يوم الجمعة 27 فبراير، بمروحية تابعة لـالدرك الملكي لتنفيذ مسح جوي للمنطقة دعماً للجهود الميدانية وتوسيع نطاق البحث.
وتعيش المدينة منذ أيام على وقع تعبئة متواصلة، تتداخل فيها الجهود الأمنية مع تضامن واسع من الساكنة، في انتظار ما ستكشف عنه الساعات المقبلة من معطيات قد تسهم في فك خيوط هذا الاختفاء، كما أعادت هذه التطورات إلى الأذهان حادثة الطفل ريان بضواحي شفشاون، التي حظيت حينها باهتمام وطني ودولي واسع.

