زيارة الوفد البرلماني الروسي إلى المغرب

في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات المغربية الروسية، استقبل محمد صباري، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وفدا عن مجموعة الصداقة البرلمانية روسيا-المغرب، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتأكيد متانة العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين في كل من المغرب وروسيا الاتحادية، حيث نوه الجانبان بروح التعاون والحوار البناء الذي يطبع هذه العلاقات، مع التأكيد على أهمية تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود تعزيز الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، والتي تعود جذورها إلى الزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس إلى روسيا سنة 2016، والتي شكلت محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية.
وخلال المباحثات، عبر الجانب الروسي عن اهتمامه بتعزيز التعاون في عدة مجالات حيوية، من بينها الاقتصاد، السياحة، الصيد البحري، الطاقة، والتحول الرقمي، مشيدا في الوقت ذاته بالتطور التنموي الذي يشهده المغرب.
كما أكد الجانبان على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في دعم العلاقات الثنائية، من خلال تفعيل دور مجموعات الصداقة وتكثيف الزيارات وتبادل الخبرات بين اللجان البرلمانية.
وتعكس هذه الزيارة رغبة مشتركة في الدفع بالعلاقات المغربية الروسية نحو مستويات أعلى، وترسيخ شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يواكب التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

