درك مولاي بوسلهام فعاليات ترصد تغييب للفعالية لدى عناصر الدرك مع مع قدوم القائد الجديد.. أين الخلل؟

متابعة
النقطة التي تعيد نفسها في حديث الساكنة والمتابعين هي تراجع استفادة المركز من عناصر سابقة كان لها حضور ميداني واضح واشتغلت لسنوات في المركز الترابي لمولاي بوسلهام. هذه العناصر معروفة محليا بالتفاني، وتعرف تضاريس المنطقة، وتتمتع برصيد ثقة مع الساكنة والتجار.
المعطى الميداني حسب مصادر محلية يقول إن عددا من هذه العناصر بصمت اسمها في ملفات أمنية وحالات استثنائية خلال عهد القائد السابق. كانت تعرف كيف تتحرك بسرعة، وكيف تتعامل مع الموسم الصيفي وضغط الزوار. لكن مع تغيير القيادة، تراجع دورها واختفت ملامح حضورها في الميدان.
أما المنطق الإداري الذي يفرض أن أي قائد جديد يستفيد من الذاكرة المؤسساتية للمركز و الاستعانة بالعناصر المجربة يختصر الوقت، ويقلل من كلفة التعلم، ويعطي رسالة إيجابية للفريق أن العمل الجيد لا يضيع عندما يتم تهميش هذه الكفاءات، يفقد المركز ميزتين في وقت واحد: الخبرة الميدانية، والتواصل الجاهز مع المحيط المحلي.
كما تمت ملاحظة غياب الانسجام بين القيادة والعناصر المخضرمة ينتج عنه فراغ عملي.
والمنطقي ان العنصر الجديد يحتاج وقتا ليفهم المنطقة، مع احساس العنصر القديم بعدم التقدير يقل عطاؤه.
والنتيجة هي مركز يشتغل بأقل من إمكانياته، في وقت المنطقة أحوج ما تكون فيه إلى أقصى جاهزية.
السبب غالبا لا يكون تقنيا بقدر ما هو متعلق بطريقة التدبير البشري داخل المركز.
فإذا كان الهدف هو تحسين الأمن، فإعادة توظيف الكفاءات السابقة وإدماجها في الخطة الموسمية خطوة عملية مباشرة و تجاهلها يعني البدء من الصفر في كل موسم، وهو ما لا يتحمله موسم صيفي قصير وكثيف.بالزوار .

