ساكنة دائرة للاميمونة بالقنيطرة تستنكر فوضى أشغال الطريق رقم 27 وتطالب بالتدخل العاجل

متابعة محمد بنقاسم
*القنيطرة* – يتساءل عدد كبير من المواطنين بدائرة للاميمونة بإقليم القنيطرة، وبالضبط على مستوى الشطر الأول من مركز الدلالحة في اتجاه دوار العنابسة، حول وضعية الطريق الجهوية رقم 27 التي انطلقت بها الأشغال مؤخرا لإعادة هيكلتها.
وكان من المرتقب، حسب تصريحات سابقة لمنتخبين وسياسيين بالمنطقة، أن تتحول هذه الطريق إلى طريق مزدوجة لفك العزلة وتسهيل حركة السير. إلا أن انطلاق الأشغال تم بشكل عشوائي، حسب ما عبر عنه مستعملو الطريق.
وسجل المواطنون عدة اختلالات في بداية الأشغال، أبرزها:
غياب علامة التشوير:
لا توجد أي علامات تحذيرية تنبه مستعملي الطريق إلى وجود الآليات وأماكن الأشغال.
فوضى عند نهاية الدوام: بمجرد انتهاء وقت العمل وحلول الظلام، تترك الآليات في جنبات الطريق دون أي إنارة أو حواجز واقية.
حوادث وخسائر تسبب هذا الوضع في وقوع عدد من حوادث السير وتسجيل خسائر مادية في مركبات المواطنين وقال أحد مستعملي الطريق في تصريح لـ “الجريدة”: “الطريق ولات كتخلع بالليل، لا ضو لا علامة. الآليات مخليينها فالطريق والناس كتضرب فيهم. فين المسؤولين؟”.
وتتساءل الساكنة اليوم: من يتحمل المسؤولية في حال استمرار هذا الوضع؟ ومن سيعوض المتضررين من الحوادث والخسائر المادية؟
وتطالب فعاليات مدنية وساكنة المنطقة الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بالقنيطرة والسلطات المحلية، بالتدخل العاجل لوضع علامات التشوير الضرورية وتأمين محيط الأشغال، واحترام دفتر التحملات الخاص بالمشروع، تفاديا لمزيد من الضحايا.

