الشاوي بلعسال.. صوت الغرب في قبة البرلمان ورجل المرحلة

الشاوي بلعسال.. صوت الغرب في قبة البرلمان ورجل المرحلة


متابعة بنقاسم محمد

في زمن كثرت فيه الأصوات وقلّ فيه الفعل، يبرز اسم قليل من البرلمانيين الذين جمعوا بين الحنكة السياسية والعمل الميداني. ومن بين هؤلاء، يطل علينا البرلماني الشاوي بلعسال، النائب الوحيد عن دائرة الغرب الذي اختار أن يكون صوتاً مسموعاً داخل قبة البرلمان، لا بالضجيج بل بالحجة والموقف.

رجل محنك يعرف نبض المرحلة يعرف القريبون من الشأن التشريعي أن بلعسال ليس من نواب “الظهور الإعلامي” فقط. هو رجل مرحلة بامتياز، راكم تجربة سياسية جعلته يفهم خبايا العمل البرلماني ويدرك أن الكلمة داخل القبة أمانة.

كلما فتح باب النقاش في قضايا تهم المواطن، كان اسمه من الأسماء القليلة التي تُسمع داخل القاعة، مدافعاً عن انشغالات ساكنة الغرب بجرأة وهدوء في آن واحد.

يشتغل ويخدم وطنه ما يميز الشاوي بلعسال أنه لا يكتفي بالكلام. الرجل معروف بتواجده الميداني المستمر في دائرة الغرب، متابعاً لمشاكل الفلاحة، البنية التحتية، والتشغيل. بالنسبة له، البرلمان ليس منصة للخطابات، بل أداة للتشريع والمراقبة وخدمة الناس.

يقول متتبعون للشأن المحلي: “هذا رجل دولة بالفعل. همه الأول هو الوطن ووحدته الترابية”. وفعلاً، كانت له مداخلات واضحة وثابتة بخصوص *الوحدة الترابية للمملكة*، مؤكداً في كل مناسبة على أن هذا الملف خط أحمر لا يقبل المساومة.

صوت وحيد لكنه مسموع في دائرة الغرب، يعتبره الكثيرون “البرلماني الوحيد الذي يتكلم”. ليس لأنه الوحيد في العدد، ولكن لأنه الوحيد الذي اختار أن يحمل هموم الناس إلى أعلى مؤسسة تشريعية بلا تردد. مداخلاته لا تمر مرور الكرام، لأنها تخرج من رجل يعرف المنطقة ويعرف ماذا يريد أهلها.

اليوم، ومع تزايد التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تحتاج المؤسسات إلى رجال مثل الشاوي بلعسال. رجال يشتغلون بصمت، يتكلمون عند الضرورة، ويضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

دائرة الغرب وجدت فيه نموذجاً للبرلماني الذي يستحق أن يطلق عليه “رجل دولة”. ورجل دولة لا يقاس بعدد الكراسي، بل بوزن الكلمة وأثر الفعل.؟

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *