فلاحون يشتكون من استعجال “البياعة والشراية” على جني الأفوكا ويحذرون من ضرب سمعة المنتوج المغربي
متابعة بنقاسم محمد
– عبر عدد من الفلاحين عن استيائهم الشديد من الممارسات التي يقدم عليها بعض رجال الأعمال والوسطاء “البياعة والشراية” الذين يقومون بجني ثمار الأفوكا قبل أوانها، في خطوة وصفوها بـ”الضرب السافر” في جودة السلع الفلاحية المغربية وسمعتها في الأسواق الداخلية والخارجية.
وأكد فلاحون في تصريحات متفرقة أن عملية جني الأفوكا قبل شهري أكتوبر ونوفمبر تؤدي إلى قطف ثمار غير ناضجة وخالية من نسبة الزيت المطلوبة، مما يجعلها سلعة رديئة لا تفي بمعايير الجودة ولا ترضي المستهلك.
“اليوم الشاري ما يهمه غير الربح السريع. كيجي للضيعة ويقطع الفوكا وهي خضراء. لا يهمه خسارة الفلاح ولا يهمه حتى سمعة المغرب في التصدير” يقول أحد الفلاحين المتضررين.
ويشير الفلاحون إلى أن هذا الاستعجال في الجني يلحق ضررا مباشرا بهم أولا، لأن الإنتاج يباع بأثمان بخسة، كما يسيء ثانيا إلى صورة المنتوج المغربي الذي بنى سمعة جيدة في أسواق أوروبا بفضل الجودة.
وطالب المهنيون المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” بالتدخل العاجل وتنظيم خرجات ميدانية للمعاينة داخل الضيعات الفلاحية، والتأكد مما إذا كانت الثمار “قابلة للجني” وفق المعايير التقنية المعتمدة أم لا، قبل السماح بتسويقها.
ويأمل الفلاحون أن يتم وضع دفتر تحملات صارم وآليات مراقبة تحد من هذه الظاهرة التي تهدد، حسب قولهم، مستقبل شعبة الأفوكا في المغرب وتضرب في العمق مجهودات الدولة للرفع من الصادرات الفلاحية ذات القيمة المضافة.



