محمد عواد مرشح حزب التقدم والاشتراكية لسلا يقود حملة متميزة وفق برنامج الحزب
مع انطلاق الاستحقاقات الانتخابية، تُشكل الحملة الانتخابية لمرشح حزب التقدم والاشتراكية محمد عواد في الدائرة الانتخابية سلا المدينة تجسيداً حياً لسياسة القرب والالتزام المسؤول تجاه المواطنات والمواطنين. تحت رمز “الكتاب”، لم تكن هذه الحملة مجرد استعراض للوعود العابرة، بل تحولت إلى محطة إنصات واعي وربط متين بين الفكر اليساري التقدمي والاحتياجات اليومية للساكنة.

وكما هو معروف عليه طويلة السنة اعتمد المرشح محمد عواد و مناضلي الحزب في خطته الميدانية على التواصل المباشر مع مختلف الفئات الاجتماعية؛ من تجار الأسواق المحلية والشباب إلى الشغيلة والنساء. وبدلاً من الاكتفاء بالتجمعات الخطابية الكبرى، فضّل المرشح جولات الجوار “المدينة العتيقة نموذج”، حيث ركّزت اللقاءات على الاستماع الدقيق لانشغالات المواطنين ومشاكلهم المحلية، مما أضفى على الحملة طابعاً من المصداقية والواقعية.
ومركز البرنامج الانتخابي للمرشح على رؤية الحزب الوطنية المستندة إلى العدالة الاجتماعية والدفاع عن كرامة المواطن، ودعم المدرسة والخدمات العمومية و التشغيل والتمكين الاقتصادي وكذا المناصفة والحقوق والحكامة ومحاربة الفساد
وشهدت الحملة دينامية شبابية لافتة من خلال الاستعانة بآليات التواصل الرقمي الحديثة؛ حيث تم إطلاق منصات رقمية تفاعلية لنشر مقاطع فيديو توضيحية لبرنامج المرشح، مع تقديم إجابات مباشرة على أسئلة المواطنين عبر البث المباشر، مما ساهم في استقطاب فئات واسعة من الشباب والمثقفين.
وقد أثبت هذه الحملة الانتخابية أن العمل السياسي المتميز لا يُقاس بضخامة الشعارات، بل بمدى القدرة على الامتزاج بقضايا المواطنين وتقديم حلول قابلة للتطبيق. وبترشحه تحت رمز “الكتاب”، يقدم مرشح حزب التقدم والاشتراكية نموذجاً للمنتخب الجاد، القادر على الترافع عن حقوق الساكنة والمساهمة في بناء مجتمع العدالة والكرامة.



