الأستاذة سماح عقيق.. صحفية مقتدرة بقلب أم وميدان
بقلم محمد بنقاسم
ليست كل النساء قادرات على أن يكنَّ في أكثر من موقع بنفس القوة والعطاء، لكن الأستاذة *سماح عقيق* استثناء جميل يؤكد أن المرأة المغربية قادرة على الجمع بين المستحيلات.
صحفية مقتدرة، تعشق العمل الإعلامي حد النخاع، تؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الميكروفون أمانة، وأن الخبر لا ينقل إلا بصدق وتجرد. عرفناها في الميدان بحضورها القوي، بقلمها الرصين، وباحترامها لأخلاقيات المهنة.
والأجمل في مسارها أنها استطاعت أن تصنع توازناً نادراً قلّ من يتقنه:
أمٌّ حنونة تربي أبناءها على القيم، وربة بيت تدير شؤون أسرتها بحب، وفاعلة جمعوية حاضرة في العمل الإنساني والتطوعي، وصحفية مهنية لا تغيب عن الحدث.
هي نموذج للمرأة التي لا تبحث عن الأعذار، بل تصنع الوقت، وتقسم الجهد، وتمنح كل واجهة حقها. في البيت هي الأم، وفي الجمعية هي المتطوعة، وفي الميدان الإعلامي هي الصحفية التي لا تهاب قول الحقيقة.
كل التقدير والاحترام للأستاذة سماح عقيق، أيقونة العطاء المتعدد، وفخر للإعلام الجهوي والوطني، ونتمنى لها مزيداً من التألق والنجاح في مسارها الإعلامي والجمعوي والأسري.
*بقلم: محمد بنقاسم*
*المدير العام لمؤسسة منبع الصحراء المغربية*


