بعد ثلاثة أيام من الحرائق الشديدة.. هكذا أصبحت غابات شفشاون

بعد ثلاثة أيام من الحرائق الشديدة.. هكذا أصبحت غابات شفشاون

شهدت غابات شفشاون طيلة أربعة أيام حرائق كبيرة خلفت أضرارا جسيمة، حيث أتت النيران على حوالي 500 هكتار من الغابات والحقول الزراعية، ودمرت أشجار الزيتون والمحاصيل الزراعية، كما تضررت الثروة الحيوانية بنفوق عدد من الأغنام.

وساهمت الرياح القوية والحرارة المرتفعة في انتشار الحريق بسرعة، ما زاد من خطورة الوضع، لكن تدخل فرق الإطفاء والوقاية المدنية، مدعومة بطائرات “كانادير”، ساهم في السيطرة على النيران والحد من المزيد من الخسائر.

وطالب السكان والمتضررون بالتدخل العاجل لتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم، وتنظيم زيارات ميدانية لتقييم حجم الخسائر على أرض الواقع، كما شدد المراقبون والفاعلون البيئيون على ضرورة محاسبة كل المتورطين أو المسؤولين عن هذه الكوارث، لضمان عدم تكرار مثل هذا التخريب الذي يهدد الطبيعة ويؤثر على الأمن البيئي والزراعي، وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

ونجحت إلى حدود امس الخميس فرق التدخل، في احتواء الحريق الذي اندلع منذ الثلاثاء الماضي على مستوى الغطاء الغابوي بجماعة دردارة بإقليم شفشاون، وذلك وفق المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات، يوسف زروقي.

وأضاف زروقي، أن عمليات الإطفاء ستتواصل خلال الأيام المقبلة من أجل الإخماد الكلي للحريق. وذكر بأنه ومنذ الدقائق الأولى من اندلاع الحريق، تم تعبئة جميع المتدخلين المعنيين، بما فيهم السلطات الإقليمية والمحلية و القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي والوقاية المدنية، والمياه والغابات، والقوات المساعدة من أجل القيام بالتدخلات الميدانية والسيطرة على الحريق وتطويقه.

وأشار إلى الظروف المناخية الاستثنائية، التي تميزت بانخفاض نسبة الرطوبة وارتفاع كبير في درجات الحرارة وهبوب رياح تجاوزت سرعتها 40 كيلومترا في الساعة، بالإضافة إلى التشكيلات الطبيعية والنباتية من الأشجار الكثيفة التي جعلت عملية تطويق الحريق صعبة.

وأضاف أنه أعطيت الأولوية في عمليات التدخل لحماية الأرواح والممتلكات والموارد الغابوية، حيث تمت الاستعانة بالأسطول الجوي المتكون من طائرات “كاندير” التابعة للقوات الملكية الجوية وطائرات “توربو تراشت ” التابعة للدرك الملكي.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *