المختصين الاجتماعيين مستاؤون من قرارات المديرية الإقليمية بتزنيت

المختصين الاجتماعيين مستاؤون من قرارات المديرية الإقليمية بتزنيت

تعرف المدارس بإقليم تزنيت احتقانا كبيرا في صفوف الأطر التربوية، بسبب تزايد المهام والتكليفات التي طالت المختصين الاجتماعيين للعمل في أكثر من مؤسسة تعليمية ونقلهم خارج مؤسساتهم دون استحضار طبيعة أدوارهم.

وانتقدت فعاليات نقابية هذه المهام التي جاءت في توقيت متأخر من السنة الدراسية، وخارج التصور المهني، مما خلق ارتباكا كبيرا في متابعة الحالات الاجتماعية للتلاميذ وصعوبة كبيرة في ضمان المواكبة اليومية والاستمرارية من قبل المختصين الاجتماعيين داخل المؤسسة التعليمية.

وحسب نقابة الجامعة الوطنية للتعليم، فإن تزايد المهام والتنقيلات تمت بشكل غير متوازن لا يضمن الاستقرار، وتستعمل كمبرر لسحب المختصين الاجتماعيين من مؤسساتهم الأصلية لتغطية خصاص بمؤسسات أخرى، مؤكدة أن الاستقرار المهني للمختصين الاجتماعيين شرط أساسي لضمان جودة الدعم الاجتماعي داخل المؤسسات، وأن القرارات العشوائية لا تؤدي إلا إلى المزيد من الفوضى التنظيمية.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *