الزاوية البوتشيشية…. لا صراع مع أحمد توفيق ولاشيخ غير الشيخ معاذ
لايمكن للمتتبع لمنصات التواصل الاجتماعي فيما يخص موضوع الزاوية البوتشيشية ان يفهم مايجري إذ ان القارئ للتاريخ سيجد حتما نماذج كثيرة للصوفية وعلاقتهم السلاطين ولكن حتما لن حسب مريد من الزاوية البوتشيشية تجد شيخا مالكا للسر يبحث يمينا وشمالا عن تضامن بين الناس بلاغات هنا وهناك.
حيث كثرت البلاغات و البيانات دون توقيع من شيخ محدد بل تجد فقط ممثلي مجلس من مجالس الزاوية في مدن متفرقة يصدرون هاته البلاغات وينشرنها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
فاين هو الشيخ و من يكون؟
مالك “السر الصوفي” ببساطة لا تهمه آراء الناس بقدر ما يهمه تكليف العربية الروحية ولن تجده فرحا بكثرة أو غاضبا من قلة.
بل الأكثر من ذلك السر الصوفي ليس مكانًا جغرافيًا، بل هو حالة روحية باطنية ودرجة معرفية عليا تكمن في قلب السالك.
ما يروج بين أبناء الشيخ جمال الدين و خاصة سيدي منير وسيدي معاذ هو ببساطة سوء فهم من العديد من مريدي الزاوية َ ولان كان سيدي منير يظهر انه بعيد حيث لا ترى سوى بيانات مجالس الزوايا الا ان هناك اياد خفية لانريد تعميق الجراح حولها حسب مريديان من الزاوية.
الشيخ معاذ لم يأمر و لم ينهى تجده في منزل مداغ الزاوية الام مستقبلا الجميع ولم ولن يسعى إلى التفرقة في زوايا المدن بل يهدف إلى التلاحم.
الوزير احمد التوفيق بعيد كل البعد ولا يقوم الا بدوره المتمثلة في الشؤون الإسلامية والتي تعد الزوايا جزء منه.
وعند سؤالنا لمريدين من الزاوية البوتشيشية قالو لا صراع مع أحمد توفيق ولاشيخ غير الشيخ معاذ.


