تغيب قائد قيادة سوق الطلبة يزيد من معاناة المواطنين في الحصول على وثائقهم الإدارية

يشهد عدد من سكان جماعة سوق الطلبة تذمّرًا واسعًا بسبب الغياب المتكرر لقائد القيادة عن مقر الإدارة، الأمر الذي أصبح يُربك مصالح المواطنين ويتسبب في تأخر مصالحهم الإدارية، خصوصًا ما يتعلق باستخراج الوثائق الأساسية كالشواهد الإدارية، وشهادات السكنى وغيرها من الخدمات اليومية التي تعد ضرورية في تسيير شؤونهم الشخصية والإدارية.
ويؤكد عدد من المتضررين أن غياب المسؤول الأول عن القيادة لا يقتصر على يوم أو يومين، بل أصبح شبه عادة، مما خلق حالة من الارتباك داخل المرفق العمومي، وجعل المواطنين يتنقلون أكثر من مرة دون جدوى، في انتظار حضور القائد أو من ينوب عنه بشكل فعّال.
هذا الوضع، بحسب تصريحات السكان، يتعارض مع مبادئ قرب الإدارة وحق المواطن في خدمة عمومية دائمة وفعّالة، كما أنه يلحق ضررًا بفئات واسعة، خصوصًا العمال والطلبة والنساء القرويات اللواتي يقطعن مسافات طويلة قبل أن يُفاجأن بغياب المسؤول.
ويطالب المواطنون بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية لضمان انتظام العمل داخل القيادة، وتوفير خدمة عمومية تليق بانتظارات الساكنة، مؤكدين أن المرفق الإداري يجب أن يبقى رهن إشارة المواطنين طيلة أوقات العمل الرسمية، وألا يبقى الفراغ الإداري سببًا في تعثر مصالحهم الحيوية.
ويبقى تحسين جودة الخدمات بالإدارة الترابية رهينًا بصرامة في التتبع، والتزام المسؤولين بالحضور والقيام بواجباتهم تجاه المواطنين، احترامًا لمبدأ المسؤولية وربطها بالمحاسبة

