آخر تطورات الحرب في الشرق الأوسط.. انفجارات تهز الامارات والكويت

آخر تطورات الحرب في الشرق الأوسط.. انفجارات تهز الامارات والكويت


أفادت تقارير إعلامية وصادرة عن وكالات أنباء عالمية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شرعتا صباح السبت، 28 فبراير 2026، في تنفيذ ضربات عسكرية واسعة على أهداف داخل إيران، في ما وصفه قادة البلدين بأنه حملة تهدف إلى “تحييد التهديدات النووية والصاروخية” من الجانب الإيراني بعد فشل المفاوضات والعراقيل التي واجهتها المفاوضات النووية بين الجانبين.

ووفق ما أوردته وسائل الإعلام العالمية، فقد شملت الضربات عدة مواقع في العاصمة طهران ومدن كبقية من بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج، ما أسفر عن دوي انفجارات قوية في تلك المناطق وأشعل توتراً واسعاً في أجواء المنطقة.

في المقابل، أعلن النظام الإيراني إطلاق ردّ أولي يتضمن صواريخ ومروحيات مسيرة باتجاه إسرائيل، فيما أغلقت دول في المنطقة أجواءها الجوية وسُمع دوّي إنذارات في عدة دول مجاورة.

وافاد سكان في العاصمة الإماراتية أبوظبي لوكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات كبيرة غير معتادة في أجزاء من المدينة، ما أثار مخاوف في الشارع الإماراتي. كما وردت أنباء عن دوي انفجارات في الكويت، وسط حالة من التوتر الأمني في الخليج.

حتى اللحظة، لم يصدر تأكيد رسمي عن حكومات هذه الدول بشأن مصدر تلك الانفجارات أو ما إذا كانت نتيجة للهجمات الإيرانية، أو ناجمة عن إجراءات دفاعية، أو أسباب أخرى.

فهل تشتعل المنطقة بأكملها؟، إن الوضع في المنطقة حساس للغاية ومعقد، ويمكن تلخيصه في النقاط التالية: ما يحدث الآن هو تصعيد عسكري مباشر وغير مسبوق بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بعد توترات طويلة حول البرنامج النووي الإيراني. والمنطقة كانت تشهد حشوداً عسكرية وتحركات لأساطيل وغواصات وطائرات قبل الهجوم، ما يشير إلى استعدادات واسعة يمكن أن تزيد مخاطر التصعيد. إن دول الخليج والشرق الأوسط المحيطة تخشى الانزلاق إلى صراع أوسع يشمل أطرافاً أخرى أو يطال أمنها واقتصادها.

إن المواجهة التي بدأت الآن تعد واحدة من أخطر اللحظات في الشرق الأوسط منذ سنوات، وقد تؤدي إلى توترات وتداعيات تتجاوز حدود إيران وإسرائيل، لكن مدى اتساع الصراع الحربي سواء ليشمل دولاً أخرى أو يبقى في نطاق محدود، ما يزال غير واضح ويتوقف على ردود الفعل العسكرية والدبلوماسية في الساعات والأيام المقبلة.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *