مولاي بوسلهام الدلالحة … منحرفين حول ثانوية ابن الرومي وجمعية الاباء تستنجد بالدرك الملكي

متابعة بنقاسم
مولاي بوسلهام قررت جمعية أمهات واباء التلميذ بتانوية ابن الرومي واعدادية المرجة الزرقاء مراسلة قائد سرية الدرك الملكي بسوق الاربعاء جهوية القنيطرة، توصلت جريدة المساء24 بنسخة منها ، وجاء في نص المراسلة ،الدلالحة مولاي بوسلهام إقليم القنيطرة مخاطر تهدد سلامة التلميذ ،حيث اصبح محيط مؤسسة التعليم بالدلالحة يعرف تجول لمنحرفين لا تربطهم ايت علاقة بالمؤسسة منها تانوية ابن الرومي واعدادية المرجة الزرقاء، مما دفع جمعية أمهات واباء التلميذ لرفع شكاية الى السلطات ،من اجل التدخل بعد ما اصبحت الأسر تتخوف مما قد يحدق بفلذات أكبادها من مخاطر ويهدد سلامتهم في المحيط المدرسي ،وتفاعلت جمعيات المجتمع المدني مع نذاء الآباء حول الوضع الأمني المتردي بهذه المؤسسةالتعليمية.
وفي تصريح مع رئيس جمعية أمهات واباء التلميذ وضح لنا الوضع الكارثي ،بعد اتخاد قرار مراسلة مسؤولي الدرك الملكي، حيث قال فإن معظم الأسر تشتكي كذلك من انعدام الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية. حيث أن هناك عدة ظواهر سلبية ما فتئت تتفاقم في الأيام الأخيرة و تؤرق بال الأمهات والآباء وتقض مضاجع المسؤولين على حد سواء، دون التوصل إلى إيجاد الحل الأمثل للقضاء عليها وإعادة السكينة والطمأنينة للجميع ،مما دفع المواطن الطالبة بتدخل الدرك الملكي لحماية حرمة التلاميذ من بطش المنحرفين وبشكل يومي .
زاد المتحدث نفسه قائلا وتتعدد هذه الظواهر حسب المؤسسات التعليمية، ومحيطها كما أنها وصلت إلى اعتراض سبيل النقل المدرسي ومطالبته بإنزال تلميذات، لم تعد منحصرة فقط في مركز مولاي بوسلهام بل عمت سائر المؤسسات بمركز الدلالحة ايضا وتتفاحش كل يوم حيث يتوافد على محيط المؤسسات عدد من الغرباء والتلاميذ القدماء من أجل التحرش بالتلميذات والتغرير بالقاصرات، وتعقبهن من أمام أبواب المدارسة والفضاءات المحيطة بها .
سواء عبر دراجات نارية أو على أرجلهم وغير ذلك، فضلا عن تنامي حالات السرقة والاعتداء الجسدي على المتعلمين إثر قلة الأمن، مما أضحى يهدد سلامتهم الجسدية ويؤثر سلبا على مسارهم الدراسي. وهو ما يرفع من وتيرة تقديم الشكايات للجهات الأمنية حول ما تتعرض له الفتيات من مضايقات في واضحة النهار، ناهيكم عند الصباح الباكر ونهاية آخر الحصص في فترة المساء، مع العلم اصبح السوق الاسبوعي الدلالحة عبأ على هذه المؤسسة بسبب وقوف شاحنات وسيارت في موقف التابع لتانوية ابن الرومي مما يعرقل عمل الأطر التعليمية والإدارية لولوج المدرسة بسلاسة .
وهناك أيضا تفشي ظواهر أخرى أمام المؤسسات التعليمية، منها على سبيل المثال مسباقات على الدراجات النارية، حيث يقوم بعض المتهورين باستعراض مهاراتهم في القيادة وبعض الألعاب البهلوانية، التي من شأنها أن تؤدي إلى وقوع الحوادث وتعرض حياتهم وحياة التلاميذ إلى الخطر، مما يخلف نوعا من الانزعاج والهلع في صفوف المتعلمين وحتى المارة بالقرب من هذه المدارس العمومية.
.
إننا إذ ننبه مرة أخرى إلى المخاطر المحدقة بتلامذتنا في محيط مؤسساتهم التعليمية، التي تستدعي تكثيف جهود جميع المتدخلين والجهات المعنية وإدارة المؤسسات التعليمية وجمعيات الآباء في اتجاه التصدي لمختلف الظواهر ذات الانعكاسات السلبية على المتعلمين والسير الطبيعي للدراسة، فإننا ندعو أيضا إلى ضرورة السهر على تفعيل ذلك السير العام من القرارات والمذكرات، وخاصة مذكرة وزارة الداخلية الداعية إلى توفير الأمن اللازم والكافي بمحيط المؤسسات التعليمية وتعزيز دوريات المراقبة بشكل يومي .

