سلا”بلطجية “الأسواق تتحدى السلطة والقانون

وحيد بنسعيد
هي الأسطوانة نفسها التي نرددها كل ما سافتنا الاقدار إلى أحد أسواق القرب أو أماكن البيع ؛ اماكن مهملة وأخرى ممنوعة الا بأمر من “البلطجي” ، الذي يتحدى القانون والسلطة، ويطالب باعة متجولون ونساء اهلكهن الزمن ب”الزطاطة” حولوا أماكن البيع إلى أسواق تأتمر بأمرهم.
بباب شفعة بمدينة سلا العتيقة اثارتني الفوضى والإهمال والبلطجة وتسائلت لاتوجد ملحقة ادارية هنا يرأسها قائد؟
بل الادهى ان أعوان السلطة يوميا يمرون من هنا ويتركون أثرا في مرورهم.
وما حز في نفسي ان المكان تاريخي ينبغي فيه التتبع و التنمية نظرا لزيارة السياح ووضعية المدينة.
هذا ونمر إلى حراس سيارات يفرضون قوتهم وأسعارهم دون رخصة من المجالس المنتخبة، دون الحديث عن النظافة الشواطئ فحدث ولاحرج.
من أجل ذلك ارفع في مقالي هذا نداء الى السيد العامل ومن خلاله الباشا والقائد نفسه وتنسيقا مع الأمن ان ينظم المكان ويهتم به ويضع حدا للبلطجية فقد أصبح الناس متخوفون من امكنتهم.
الصورة من باب سبتة

