سرقة وتخريب يطالان النادي النسوي بالدلالحة مولاي بوسلهام… وسكان يطالبون بتعزيز الأمن

سرقة وتخريب يطالان النادي النسوي بالدلالحة مولاي بوسلهام… وسكان يطالبون بتعزيز الأمن

 

 

*مولاي بوسلهام – الدلالحة*

تعرض النادي النسوي بمركز الدلالحة، التابع لجماعة مولاي بوسلهام، مساء أمس لعملية سرقة وتخريب نفذها مجهولون، استهدفت تجهيزات ومعدات يستفيد منها نساء المنطقة في إطار التكوين والأنشطة المدرة للدخل.

وحسب معطيات من عين المكان، طالت العملية سرقة آلات خياطة مخصصة لتعليم الخياطة للنساء القرويات، إضافة إلى أواني الطبخ ومعدات أخرى تستعمل في ورشات التكوين المهني. كما تمت سرقة “بسي” خاص بالمسؤولة عن النادي، مما عطل سير العمل داخله.

الواقعة أعادت إلى الواجهة ملف الوضع الأمني بمركز الدلالحة. عدد من الفاعلين الجمعويين وسكان المنطقة عبروا عن قلقهم من تكرار حوادث السرقة والاعتداءات، وتساءلوا: هل أصبح انعدام الأمن هو الوضع المعتاد بالمركز؟ وهل يحتاج الوضع إلى دوريات أمنية تجوب الأحياء والشوارع بشكل منتظم؟

مصادر محلية ربطت بين تكرار هذه الحوادث وبين ما وصفته بـ”خلل أمني” يمنح فرصة للخارجين عن القانون لاستهداف مؤسسات عمومية ومرافق اجتماعية. وسبق للساكنة أن نبهت، في مناسبات سابقة، إلى انعدام الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية والمرافق التابعة للدولة، دون أن تسفر تلك التنبيهات عن حلول ملموسة.

النادي النسوي بالدلالحة يعد من الفضاءات القليلة الموجهة لتأطير وتكوين النساء القرويات واكتسابهن مهارات في الخياطة والطبخ، بهدف دعم استقلاليتهن الاقتصادية. وتسبب الاستهداف الأخير في توقف مؤقت للأنشطة، وإلحاق خسائر مادية بالمعدات التي تم اقتناؤها بدعم من شركاء محليين.

إلى حدود الساعة، لم تصدر السلطات الأمنية بمنطقة مولاي بوسلهام أي بلاغ رسمي بخصوص ملابسات الحادث أو الإجراءات المتخذة لتحديد هوية المتورطين واسترجاع المسروقات.

ويطالب متتبعون بفتح تحقيق عاجل في النازلة، وتكثيف الدوريات الأمنية بمركز الدلالحة والأحياء المجاورة، حماية للممتلكات العامة وضماناً لاستمرارية الخدمات الاجتماعية المقدمة للساكنة.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *