الدكتور جلال خلدون… من قاعات ابن طفيل إلى أرفع رتب الجيش الكندي قصة مغربي شرف المملكة وحقق الحلم في الديار الكندية

الدكتور جلال خلدون… من قاعات ابن طفيل إلى أرفع رتب الجيش الكندي قصة مغربي شرف المملكة وحقق الحلم في الديار الكندية

 

 بنقاسم محمد

من مدينة القنيطرة، حيث التربية والتعليم متجذر في العائلة، انطلق شاب يحمل في قلبه حلمين: العلم والاغتراب. اليوم وبعد سنوات من العمل والجد، أصبح *الدكتور جلال خلدون* أحد أبرز الأطر المغربية المهاجرة التي رفعت اسم المغرب عالياً في الجيش الكندي.

نشأة من بيت العلم ولد جلال خلدون بالقنيطرة لأسرة آمنت بأن التعليم هو طريق المستقبل الأم أستاذة مكافحة ربت أجيالاً، والأب كذلك ينتمي لأسرة التعليم. من هذا البيت تخرج جلال بوعي مبكر بأهمية الانضباط والعمل.

أكمل دراسته الجامعية في جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وتفوق فيها. لكن طموحه لم يتوقف عند حدود الوطن. كان “حلم الهجرة” يراوده، لا هرباً، بل بحثاً عن فضاء أوسع ليقدم فيه ما تعلمه.

من المهاجر إلى ضابط بارز حط الرحال بكندا، وبدأ من الصفر كما يفعل أغلب المهاجرين. لكن ما ميّز جلال هو الإصرار والانضباط الذي طبع شخصيته منذ الصغر تدرج في صفوف الجيش الكندي حتى أصبح اليوم من الأطر المعروفة داخل المؤسسة العسكرية، وشارك في عدة نواة وتدريبات عسكرية داخل كندا وخارجها.

اليوم يُشار إليه كأحد الكفاءات المغربية التي استطاعت أن تندمج وتتفوق، وأن تمثل المغرب بأخلاقه وكفاءته في محافل دولية.

فخر للمغرب قصة الدكتور جلال خلدون ليست قصة نجاح فردي فقط. هي نموذج لما يمكن أن يحققه الشباب المغربي عندما يجمع بين الأصل الطيب والطموح. هو اليوم سفير غير رسمي للمملكة في الخارج، يثبت أن المهاجر المغربي قادر على أن يكون إضافة لأي مؤسسة ينتمي إليها.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *