الطفل “ريان” ضحية العشوائية بمهرجان مولاي بوسلهام.. ركلة حصان تكشف غياب التنظيم

الطفل “ريان” ضحية العشوائية بمهرجان مولاي بوسلهام.. ركلة حصان تكشف غياب التنظيم

متابعة ،” محمد بنقاسم محمد

*مولاي بوسلهام* – تحولت أجواء الفرجة بمهرجان مولاي بوسلهام إلى لحظات رعب، بعدما تعرض طفل صغير يُدعى “ريان” لركلة من حصان، في حادث أعاد إلى الواجهة الحديث عن سوء التنظيم والعشوائية التي طبعت فعاليات الدورة الأخيرة للمهرجان.

وحسب شهود عيان، فإن الحادث وقع وسط اكتظاظ كبير وغياب حواجز أمنية واضحة تفصل بين فضاء العروض والجمهور، خاصة الأطفال. وأضافوا أن البنية التحتية للمهرجان لم تكن مهيأة لاستقبال هذا النوع من العروض، في ظل غياب عمليات التنظيم وتأمين الممرات.

الركلة المفاجئة تسببت في إصابة الطفل، قبل أن تتدخل عناصر القوات المساعدة بشكل سريع. وبفضل يقظتهم، تم نقل “ريان” على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية، ما جنّب الوضع تفاقماً أكبر.

الواقعة خلفت استياء واسعاً في صفوف ساكنة المنطقة وزوار المهرجان، الذين حملوا الجهات المنظمة مسؤولية ما وصفوه بـ “الارتجالية” في تدبير الفضاءات، وطالبوا بفتح تحقيق ومراجعة شروط السلامة قبل تنظيم أي تظاهرات مستقبلاً تضم عروضاً للخيول والتبوريدة.

ويبقى سؤال السلامة مطروحاً بقوة: إلى متى ستظل مثل هذه المهرجانات تُنظم دون معايير واضحة تحمي الأطفال والزوار من حوادث كان من الممكن تفاديها؟

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *