مصطفى النوحي عامل عمالة الصخيرات تمارة نموذج متكامل يجمع بين تتبع الأوراش الكبرى والإنصات لرعايا صاحب الجلالة

أعنينو فاضل
لا يمكن الحكم على مسؤول الا من خلال الإنجازات الإيجابية على العمالة وجماعاتها والساكنة وخدمة الإدارة والإنصات للمواطن وخاصة الشباب.
وحسب معطيات حصرية التقينا بمجموعة من المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج والراغبين في الاستثمار بمدينة تمارة اوكل مايهم مصالح المدينة.
والذين صادفو السيد عامل إقليم الصخيرات تمارة خلال مناسبات وطنية اوخلال اليوم الوطني للمهاجر والذي تقترب ساعة الاحتفال به حيث لمسوا حسب تصريحهم صفات خاصة لدى السيد العامل منها الاستماع للناس، ونهج سياسة القرب، وتقوية وتنمية الخدمات العمومية، في مناخ تسوده الثقة، والحوار الدائم، والتشاور، والتنسيق المحكم، والتوافق بين سائر المتدخلين.
في هذ البلد المستقر الأمين الذي نسمع صداه في العالم بفضل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ومما صرحوا به انه في عهد السيد العامل مصطفى النوحي بتنسيق مع السادة الباشوات والقياد عرفت مدينة تمارة طفرة تنموية قوية لا تعترف بمغرب السرعتين حيث هناك تتبع ميداني مباشر للأوراش الكبرى والوقوف على تقدم الأشغال و تعزيز البنيات التحتية الطبية بالإقليم.
إن نهج “رجل الميدان” يليق بالسيد العامل بأنه “رجل ميدان قبل أن يكون رجل مكاتب”، حيث يحرص على الحضور المباشر والتتبع الملموس للأوراش، مما يجعله نموذجًا للإدارة القريبة من المواطنين.
وقد لاحظوا ذلك حسب تصريحهم أثناء ترؤس حفل الإنصات للخطاب الملكي حيث ترأس مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الأعياد الوطنية، كعيد العرش، بقاعة الاجتماعات الكبرى بمقر العمالة، في مشهد يعكس الانصات للتوجيهات السامية.

