تأسيس المكتب المحلي لحزب الديمقراطيين الجدد بفرع القرية.. محطة تنظيمية جديدة لتعزيز الحضور السياسي و الإنصات لانتظارات الساكنة

تأسيس المكتب المحلي لحزب الديمقراطيين الجدد بفرع القرية.. محطة تنظيمية جديدة لتعزيز الحضور السياسي و الإنصات لانتظارات الساكنة

في أجواء تنظيمية وسياسية متميزة، احتضنت مؤسسة دلتا يوم السبت 08 غشت 2026 أشغال الجمع العام التأسيسي للمكتب المحلي لحزب الديمقراطيين الجدد – **فرع القرية**، بحضور عدد من أبناء وبنات المنطقة، إلى جانب قيادات و مناضلي الحزب على مستوى الإقليم و المدينة، في محطة اعتُبرت إضافة نوعية للمسار التنظيمي للحزب بمدينة سلا.

و شكل هذا الجمع العام مناسبة لفتح نقاش جاد و مسؤول حول واقع العمل السياسي محلياً، و أهمية بناء تنظيمات حزبية قريبة من المواطنين، قادرة على الاستماع إلى انتظاراتهم و الانخراط الفعلي في الدفاع عن قضاياهم، بعيداً عن منطق المناسبات و الظهور الموسمي.

و أكد المتدخلون خلال اللقاء أن استعادة الثقة في العمل السياسي تمر أساساً عبر **الإنصات للمواطن، و الالتزام بالمصداقية، و ربط المسؤولية بالمحاسبة، و تشجيع الشباب و الكفاءات المحلية على المشاركة في تدبير الشأن العام**، باعتبارهم رافعة أساسية لأي تغيير حقيقي و مستدام.

كما عرف الجمع العام نقاشاً مفتوحاً بين الحاضرين، تم خلاله التداول في عدد من القضايا التي تهم المنطقة و ساكنتها، قبل فتح باب الترشيح لعضوية المكتب المحلي، حيث جرت عملية التشكيل في أجواء اتسمت بالديمقراطية و التشاور و التوافق بين المشاركين.

و أسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب المكتب المحلي لحزب الديمقراطيين الجدد – فرع القرية، و الذي جاءت تركيبته على الشكل التالي:

* **الكاتبة المحلية:** مريم بلخشى
* **نائب الكاتب العام:** عبد الإله وسعدن
* **أمين المال:** عبد العالي العمراني
* **نائب أمين المال:** حسن المدافئ
* **المقررة:** نجاة مالقي
* **نائب المقررة:** أشرف بصال
* **المستشارون:** الباز فضلي، عبد الرزاق أرميلة، يونس حفصي، آدم فضلي.

و يأتي تأسيس هذا المكتب المحلي في سياق سعي حزب الديمقراطيين الجدد إلى توسيع حضوره التنظيمي و الميداني، و بناء هياكل محلية منفتحة على مختلف مكونات المجتمع، بما يتيح خلق فضاءات حقيقية للنقاش و التواصل و التأطير و المشاركة السياسية.

و يعول المكتب المحلي الجديد على مواصلة العمل الميداني، و الانفتاح على مختلف الطاقات و الكفاءات، و تعزيز التواصل المباشر مع ساكنة القرية، و جعل التنظيم الحزبي أداة لخدمة المواطن و الدفاع عن قضاياه و انتظاراته المشروعة.

و يشكل تأسيس **فرع القرية**، وفق المتتبعين للشأن السياسي المحلي، خطوة جديدة في مسار إعادة بناء الفعل السياسي على المستوى المحلي، من خلال الانتقال من الخطاب إلى الحضور الميداني، و من التمثيلية الشكلية إلى العمل السياسي المسؤول و القريب من المواطنين.

و في ختام أشغال الجمع العام، سادت أجواء من التفاؤل و العزم على مواصلة العمل، حيث تم التأكيد على أن نجاح أي تنظيم سياسي لا يقاس فقط بعدد أعضائه، و إنما بقدرته على **الحضور بين المواطنين، و الاستماع إليهم، و الترافع عن قضاياهم، و تحويل انتظاراتهم إلى مبادرات و مواقف وبرامج قابلة للتنفيذ.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *