تحويلات مالية مشبوهة توقف مشروع مسجد بجماعة مولاي بوسلهام وشبهات حول تبديد تبرعات المحسنين

تحويلات مالية مشبوهة توقف مشروع مسجد بجماعة مولاي بوسلهام وشبهات حول تبديد تبرعات المحسنين

خاص عن موقع منبع الصحراء المغربية

كان من المفترض أن يكون نموذجا. رئيس جمعية لتحفيظ القرآن الكريم، مكلف من طرف المكتب المسير وبشراكة مع وزارة الأوقاف بتتبع أشغال بناء مسجد ومدرسة قرآنية. مهمته كانت واضحة: جمع التبرعات وتسريع الوتيرة لإنهاء الأشغال في ظرف سنة.

اليوم الأشغال متوقفة، وصندوق الجمعية فارغ، والساكنة تطرح سؤالا واحدا: أين ذهبت أموال المحسنين وثائق من وكالات التحويل تكشف المستور ،بعد مطالب متكررة من أعضاء المكتب المسير وساكنة الدوار بتقديم تقرير مالي، بدأت تظهر مؤشرات مقلقة.

وثائق حصلنا عليها من إحدى وكالات تحويل الأموال تُظهر أن رئيس الجمعية قام خلال الأشهر الماضية بإرسال واستلام مبالغ مالية متعددة وكبيرة. المفارقة أن هذه التحويلات هل تمر عبر الحساب البنكي الرسمي للجمعية ويتم تسجيلها في دفاتر الصندوق ام يتم صرفها دون ذالك .

الأخطر، حسب نفس الوثائق وأقوال شهود، أن هذه المبالغ كانت تُرسل لفتيات حسب بعد الوصول التي حصلت جريدة منبع الصحراء المغربية ومن مصادر داخل الدوار أكدت أن هذه التحويلات كانت تتم “في إطار علاقات مشبوهة توصف بـ الليالي الحمراء” رئيس الجمعية لا يتوفر، حسب المعطيات المتوفرة، على أي دخل قار أو مشروع تجاري يبرر مصدر هذه الأموال.

غضب الساكنة ومطالبة بالافتحاص”وثقنا فيه لأنه حافظ لكتاب الله ومكلف ببيت الله. فوجئنا أنه يستغل ثقة المحسنين” يقول أحد أعضاء الجمعية، وبالدليل انه سهران ورفقته فتاة والطاولة مملوئة بالخمر ، وأضاف “طالبناه بالتوقف وبعقد جمع عام استثنائي، لكنه رفض. بل زاد في عناده”.

الساكنة اليوم تطالب بفتح تحقيق فوري من طرف السلطات المحلية والمندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف لافتحاص مالية الجمعية ومعرفة مصير التبرعات.

رغم وجود أدلة قاطعة موثقة نفى رئيس الجمعية نفيا قاطعا أي اختلاس أو سوء تصرف وقال”هذه افتراءات تهدف لتوقيف مشروع الخير أنا مستعد لأي تحقيق”.

القضية اليوم لم تعد قضية شخص. هي قضية ثقة بين المحسن والجمعية، وبين الجمعية والدولة ،مشروع ديني توقف، وتبرعات جُمعت باسم الله، وتحويلات مالية موثقة تطرح أكثر من علامة استفهام ،يبقى القضاء والافتحاص المالي هما الفيصل لإظهار الحقيقة ومحاسبة المسؤول

*توضيح*: ننشر هذا المقال بناء على وثائق وشهادات توصلنا بها. ونحتفظ بحق الرد لكل الأطراف. وقرينة البراءة مكفولة للجميع إلى حين صدور حكم قضائي.

صورة تعبيرية

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *