.الشاوي بلعسال… صوت الغرب في البرلمان وورشة تنمية في مولاي بوسلهام

.الشاوي بلعسال… صوت الغرب في البرلمان وورشة تنمية في مولاي بوسلهام

متابعة بنقاسم محمد

مولاي بوسلهام عندما نتكلم عن العمل السياسي الميداني بدائرة الغرب، يبرز اسم *الشاوي بلعسال*، البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لمولاي بوسلهام، كنموذج لرجل اختار أن يجعل القرب من المواطن بوصلة عمله.

مسار بلعسال لا يقاس بالخطابات، بل بالمشاريع التي غيرت وجه عدد من دواوير المنطقة. ففي ملف البنية التحتية الرياضية، أشرف على إنجاز ملاعب القرب في 7 دواوير، إلى جانب ملعب كبير بمنطقة الزاوية والدلالحة، في خطوة لفتح المجال أمام الشباب ومحاربة الفراغ.

وفي قطاع الطرق، كان له دور مباشر في فك العزلة. فقد تم ربط جميع الدواوير بشبكة الطرق المعبدة، من أولاد رافع والشوافع إلى أولاد اعكيل، كما اشتغل على مشروع *الطريق المزدوج الرابط بين مدخل الطريق السيار ومولاي بوسلهام*، وهو شريان حيوي لفك الاختناق وتسهيل حركة الساكنة والزوار.

الجانب البيئي لم يغب عن أجندته. فقد جلب مشروع تصفية الواد الحار بمعايير بيئية لمولاي بوسلهام، إلى جانب إعادة هيكلة دوار الزاوية رياح، في محاولة لتحسين ظروف عيش الساكنة والرفع من جاذبية المنطقة.

اقتصاديا، راهن بلعسال على الثروة المحلية. جلب عدة وحدات للإنتاج وتثمين المنتوجات المحلية، وخاصة *الفواكه الحمراء* التي تشكل مورد رزق أساسي للمنطقة، في توجه يهدف إلى خلق مناصب شغل وتقليص هجرة اليد العاملة.

لكن ما ميّز الرجل أكثر هو قربه من هموم الناس. عُرف بدفاعه عن *الفلاح الصغير*، وبشكل خاص أصحاب القطاع الفلاحي الذين تراكمت عليهم الديون. وقد كان من بين الأصوات التي طالبت برفع *الزيادات “الأمتريس او الفوائد”* عنهم، حتى تمت الاستجابة لهذا المطلب الذي خفف العبء عن مئات الأسر.

ولم يقتصر عمله على الداخل. على المستوى الوطني والدولي، دافع بلعسال عن قضية القاصرين بسبتة المحتلة، ومثّل المغرب في البرلمان الأوروبي، كما كان صوتا للمغرب داخل الجالية المسلمة بأوروبا، ناقلا هموم المغاربة بالخارج ومدافعا عن صورتهم.

اليوم، يرى متابعون أن ما تحقق في مولاي بوسلهام والغرب عموما يستحق أن يكون مصدر فخر. فرجل “يحب الخير لمنطقته” كما يصفه أبناء المنطقة، يستحق من كل *غرباوي حر* أن يقف عند تجربته بتقدير.

لأن السياسة، في نهاية المطاف، هي أن تترك أثرا على الأرض… وهذا ما يحاول الشاوي بلعسال فعله؟

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *