ترقية عون سلطة لشيخ بجماعة أغبالو أقورار..علاقته بسياسي تطرح الاسئلة
متابعة
تشهد جماعة أغبالو أقورار التابعة ترابياً لإقليم صفرو، واقعة مثيرة للجدل حسب فاعلين في المنطقة ويرى البعض تمثل نموذجاً صارخاً لتداخل السياسة بالإدارة المحلية (في انتظار توضيح قسم الشؤون الداخلية لادياجي) ، حيث تمت ترقية مقدم قروي إلى رتبة شيخ، ليس بناءً على الكفاءة أو الأقدمية، بل بفضل قربه من سياسي بارز معروف بنفوذه في المنطقة حسب ماتلوك به الالسنة وتتطاير معه الاخبار .
وتشير المعطيات المتوفرة ان العدد من أعوان السلطة رغم اقدميتهم وكفائتهم لم يظفرو بهذا الحظ في الترقية ويتسائلون كيف ومتى؟
وفي انتظار تدخل السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة صفرو لمعرفة حيثيات الموضوع يبقى الوضع ليس معزولاً، إذ سبق أن رفع المركز المغربي لحقوق الإنسان شكاية إلى وزير الداخلية يطالب فيها بعزل أعوان سلطة متهمين بتعيينهم وفق اعتبارات سياسية محضة لخدمة مصالح منتخبين بارزين، كما تؤكد تقارير صحفية أن تعيين المقدمين القرويين يتم أحياناً “بطريقة مشبوهة ووفق اعتبارات سياسية محضة”.
هذه الممارسات تخلّف تداعيات بالغة الخطورة، أبرزها:
· إحباط الموظفين المستحقين الذين يمضون سنوات في انتظار ترقية عادلة، لتذهب إلى من يملكون ولاءً سياسياً بدلاً من الكفاءة.
· إضعاف ثقة الساكنة في الإدارة المحلية، خاصة في ظل ما تعيشه المنطقة من “احتقان اجتماعي وتهميش ممنهج”.
· ضرب مبدأ تكافؤ الفرص.
إن ما يجري في أغبالو أقورار ليس مجرد حالة معزولة، بل هو إنذار بوجود خلل هيكلي في تدبير التعيينات المحلية، يستدعي تدخل الجهات الوصية لوقف هذه الممارسات، واستعادة الثقة في الإدارة المحلية، وضمان أن تكون الترقيات والتعيينات قائمة على الكفاءة والاستحقاق، لا على الولاءات السياسية والمحسوبية.


