انتخابات شتنبر مذكرة بحث دولية في حق عمدة طنجة بعد ورود اسمه في قضية الأوراق الانتخابية المزورة
حررت مصالح الشرطة القضائية بمدينة طنجة، أمس الخميس، مذكرة بحث دولية في حق عمدة مدينة طنجة، منير الليموري، وذلك على خلفية ورود اسمه في التحقيقات الجارية بشأن قضية الأوراق الانتخابية المزورة.
وكشفت مصادر إعلامية أن اسم عمدة طنجة، منير الليموري، والذي يشغل مديرا لحملة وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، ورد في محاضر الضابطة القضائية، في إطار الأبحاث التي تجريها المصالح الأمنية مع عدد من الموقوفين على خلفية القضية.
وذكرت المصادر ذاتها أن الليموري غادر مدينة طنجة، عشية أول أمس الخميس، في اتجاه إسبانيا عبر أحد المنافذ البحرية، قبل أن تلتحق به عائلته اليوم الجمعة.
وعرف ملف الأوراق الانتخابية المشتبه في تزويرها مستجدات جديدة، بعد توقيف متهم خامس، اليوم الجمعة، يعمل في قطاع التعليم، وتربطه، وفق المصادر ذاتها، علاقة بالمحيط القريب لعمدة طنجة.
وبالتزامن مع ذلك، شرعت عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة، اليوم الجمعة، في مسطرة المواجهة بين عدد من الموقوفين، على خلفية قضية ضبط أحد الأشخاص متلبساً بحيازة مئات الأوراق الانتخابية داخل مركز للاقتراع بمؤسسة القدس بمنطقة السواني.
وذكرت المصادر ذاتها أن النيابة العامة أمرت بتمديد فترة الحراسة النظرية في حق المشتبه فيه الرئيسي، وذلك لتعميق البحث معه ومواجهته بباقي الموقوفين، في إطار التحقيقات الجارية للكشف عن جميع ملابسات القضية.
وشددت المصادر على أن التحقيقات من المرتقب أن تتوسع أكثر، بهدف تحديد جميع المتورطين المحتملين والكشف عن الجهات التي تقف وراء إدخال الأوراق الانتخابية محل البحث إلى مكاتب التصويت.
وكانت عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة قد أوقفت، مساء أول أمس الخميس، شخصاً رابعاً على خلفية القضية نفسها، بعدما كشفت التحقيقات ورود اسمه إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في صلتهم بالواقعة، والذين جرى وضعهم في وقت سابق رهن الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وقد ظهر فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي توقيف شخص داخل المكتب، بعدما ضُبط بحوزته عدد من الأوراق الانتخابية داخل حقيبتين، فيما أظهر مقطع فيديو آخر عدداً من الأوراق داخل الصندوق الزجاجي، في وضعية أثارت تساؤلات وشكوكاً بشأن ظروف وجودها.


