جماعة الشوافع بإقليم القنيطرة… نقلة نوعية في التنمية المحلية والساكنة تشيد بالمبادرات

جماعة الشوافع بإقليم القنيطرة… نقلة نوعية في التنمية المحلية والساكنة تشيد بالمبادرات

متابعة بلقاسم محمد

*القنيطرة* – تشهد جماعة الشوافع بإقليم القنيطرة تحولات تنموية ملموسة خلال السنوات الأخيرة، تجلت في إطلاق عدد من المشاريع في البنية التحتية والخدمات العامة، إلى جانب اعتماد مقاربة تواصلية جديدة تقرب المجلس الجماعي من انشغالات المواطنين.

وتندرج هذه الدينامية في إطار المجهودات الكبيرة التي يقوم بها *رئيس المجلس الجماعي*، الذي جعل من فك العزلة عن العالم القروي وتحسين ظروف عيش الساكنة أولوية في برنامجه.

مشاريع لفك العزلة بين الدواوير، وعمل المجلس على تأهيل وإصلاح مجموعة من الطرق والمسالك القروية الرابطة بين عدة دواوير، من بينها *أولاد مصباح، صوير، بداوة، الشوافع، تدانة*، ودواوير أخرى كانت تعاني من صعوبة التنقل، خاصة في فترات التساقطات المطرية.

وتهدف هذه المشاريع إلى تسهيل الولوج إلى المؤسسات التعليمية والصحية والأسواق، وتخفيف معاناة الساكنة والفلاحين على حد سواء.

تعزيز أسطول النقل المدرسي كما عرف القطاع التعليمي دفعة قوية من خلال *تعزيز أسطول النقل المدرسي*، وهي مبادرة ساهمت في الحد من الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس، خصوصاً بالنسبة للفتيات بالمناطق البعيدة.

الساكنة تشيد بالمبادرات ،وأعرب عدد من ساكنة الدواوير المستفيدة عن ارتياحهم لهذه المشاريع، مؤكدين أنها “غيرت من ظروف عيشهم اليومية وسهلت تنقلهم”.

وقالت إحدى المستفيدات من دوار تدانة: _”من قبل كنا نعاني في الشتاء باش نوصلو للطريق، دابا الطريق ولات مزيانة والنقل المدرسي ولا يوصل لولادنا حتى للباب”_.
وأضاف فاعل جمعوي من دوار صوير: _”التواصل مع المجلس ولا أسهل، والرئيس كيستقبل الناس وكيصنت للمشاكل ديالنا، وهذا ما عمرناش شفناه من قبل”

مقاربة تشاركية جديدة وتحرص رئاسة المجلس على عقد لقاءات دورية مع فعاليات المجتمع المدني وساكنة الدواوير لعرض البرامج والاستماع للمقترحات، في إطار مقاربة تشاركية تروم إشراك المواطن في اتخاذ القرار.

واعتبر متتبعون أن ما تحقق بجماعة الشوافع نموذج لجماعة قروية استطاعت أن تحول الإكراهات إلى فرص، وأن تضع خطابات جلالة الملك فوق كل اعتبار وهيا الانصات الى المواطن واجعل همومه في صلب اهتماماتها التنموية،

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *