أسرة عامل بناء الذي لقا حتفه في حادثة شغل بدوار صيبارة مولاي بوسلهام، تطالب بفتح تحقيق عاجل: “هل القضاء سينصفنا؟”

أسرة عامل بناء الذي لقا حتفه  في حادثة شغل بدوار صيبارة مولاي بوسلهام، تطالب بفتح تحقيق عاجل: “هل القضاء سينصفنا؟”

 

مولاي بوسلهام لا تزال أسرة المرحوم إبراهيم، عامل البناء الذي فارق الحياة إثر حادثة شغل، متشبثة بالمطالبة بحق والدهم، بعد مرور 15 يوماً على الواقعة دون الكشف عن ملابساتها الكاملة.

وحسب ما أفادت به الأسرة المكلومة، فقد تقدمت بشكاية إلى السيد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف، وتم استقبالهم رسمياً. وأكدت الأسرة أن الملف لا يزال يراوح مكانه في انتظار نتائج التشريح الطبي، والتي يرتقب أن تحدد المسؤوليات قبل الشروع في فتح تحقيق قضائي في ظروف وملابسات الحادث.

وقالت الأسرة في تصريحاتها: “نحن ننتظر منذ 15 يوماً. كل ما نريده هو أن يعرف الرأي العام الحقيقة، وأن يأخذ القانون مجراه. هل القضاء سينصفنا ويشفي صدورنا؟”

وتطالب أسرة الفقيد بفتح تحقيق عاجل وشفاف للوقوف على أسباب الحادثة، وتحديد المسؤولين عنها، مشددة على أن الأب كان المعيل الوحيد للأسرة.

من جهتها، لا تزال المحكمة المختصة تترقب التوصل بالتقرير النهائي للطب الشرعي، باعتباره الوثيقة الأساسية التي ستبنى عليها المتابعة القضائية المحتملة.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة ملف حوادث الشغل في قطاع البناء، ومطالب النقابات والهيئات الحقوقية بتعزيز شروط السلامة وحماية العمال.

واخبار تروج حول المشغل الذي اصبح يتملص من المسؤولية والغريب ان الهالك يشتغل معه اكثر من خمسة عشر سنة واليوم ،اصبح يتهرب من المسؤولية حيث صاحب الورش يقول ان لا اتحمل مسؤولية العمال وإنما المقاول هو الواصي عليهم.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *