غياب دورية الدرك الملكي بمولاي بوسلهام يعمّق الفوضى و”الاختناق” وسط الشوارع في عز الصيف
خاص مولاي بوسلهام
يشهد مركز مولاي بوسلهام هذه الأيام حالة من الفوضى و”العربدة” في وسط الطريق والشوارع الرئيسية، نتيجة غياب دوريات الدرك الملكي، في وقت يشهد فيه المنتجع توافداً كثيفاً للزوار خلال الموسم الصيفي، بعد ما كانت دوريات كوكبة الدرجين التابعة لسرية سوق الأربعاء الغرب، تقوم بهذا الدور ،فغابة في الآونة الأخيرة،
وعبّر عدد من السكان والتجار عن استيائهم من الوضع المتردي الذي أصبحت عليه حركة السير، حيث تحولت بعض الشوارع إلى مواقف عشوائية ومساحات لاستعراض الدراجات النارية، وسط غياب أي تدخل لتنظيم حركة المرور أو ردع المخالفين.
وأكد متحدثون أن غياب الحضور الأمني في النقاط السوداء وسط المركز فاقم من ظاهرة احتلال الملك العمومي،ايضاً والضجيج ليلاً، ما تسبب في “اختناق كبير” للحركة ويهدد سلامة المارة خصوصاً الأطفال والعائلات.
“مع تزايد عدد الزوار يوماً بعد يوم، أصبح من الضروري تعزيز التواجد الأمني. من سيفك هذا المشكل؟” يتساءل أحد التجار الذي أضاف أن الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً قبل أن تتفاقم الحوادث،داخل المركز
ويطالب السكان والفعاليات المحلية القيادة الإقليمية للدرك الملكي بإعادة تفعيل دورياتها داخل مركز مولاي بوسلهام، خاصة خلال فترات الذروة، من أجل ضمان انسيابية السير وحماية الممتلكات والأشخاص، وإعادة الانضباط إلى شوارع المنتجع الذي يُعد من أبرز الوجهات السياحية بالإقليم، حيث تتطلب جهود لتخفيف الضغط، وإعادة النظر في طريقة توزيع عناصر الدرك الملكي بالمركز لمنع كل التجاوزات الخارجة عن القانون.
صورة تعبيرية


