الجامعة الوطنية للتعليم UMT بسيدي بنور تجدد هياكل الشبيبة والمرأة العاملة
المساء 24 عبدالله أطويل
تحت إشراف المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغل بجهة الدار البيضاء–سطات، وبحضور الكاتب الجهوي السيد سعيد السماهلي احتضنت قاعة الاجتماعات ببلدية سيدي بنور، يوم الأحد فاتح نونبر 2026، أشغال الجمع العام المخصص لتجديد هياكل الشبيبة العاملة والمرأة العاملة بالإقليم، وذلك بمبادرة من المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بسيدي بنور.
الى جانب الكاتب الجهوي للجامعة السيد سعيد السماهلي، عرفت هذه المحطة التنظيمية حضور السيد محمد بكار، الكاتب الوطني للشبيبة العاملة وعضو المكتب التنفيذي الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، والسيدة فاطمة ثابت، منسقة المرأة العاملة، إلى جانب عدد من المسؤولين النقابيين ومنخرطات ومنخرطي الجامعة الوطنية للتعليم بالإقليم.
وفي تصريح لجريدة «المساء24»، أوضح السيد سعيد السماهلي أن هذه المبادرة تندرج في سياق الحركية التنظيمية التي تعرفها الجامعة الوطنية للتعليم على المستوى الوطني، بقيادة كاتبها الوطني السيد ميلود معصيد، والهادفة إلى تجديد الهياكل وتقوية البناء التنظيمي وتعزيز حضور مختلف الفئات داخل التنظيم النقابي. وأكد السماهلي أن إقليم سيدي بنور يزخر بطاقات وكفاءات شابة ونسائية داخل قطاع التعليم، وهو ما يشكل رصيداً مهماً يتعين استثماره من خلال فتح المجال أمام هذه الفئات للمساهمة الفعلية في تطوير العمل النقابي والاضطلاع بأدوارها التأطيرية والترافعية.
وأضاف المتحذث نفسه، أن تجديد هياكل الشبيبة العاملة والمرأة العاملة لا يقتصر على الجانب التنظيمي، بل يعكس إرادة حقيقية لتطوير العمل الترافعي لهاتين الفئتين، وإدماجهما في صلب الفعل النقابي، وتمكينهما من المشاركة في تحمل المسؤولية والمساهمة في بلورة المواقف والمبادرات المرتبطة بقضايا الشغيلة التعليمية.
كما شدد الكاتب الجهوي في معرض حذيثه للجريدة على أن الرهان يتمثل في جعل الشباب والمرأة فاعلين أساسيين في تجديد العمل النقابي، وتعزيز آليات التواصل والتأطير والترافع، بما يضمن تمثيلية أوسع ومشاركة أكثر فاعلية في الدفاع عن الحقوق والمطالب المشروعة لنساء ورجال التعليم.
وعلى المستوى التنظيمي، أسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب السيد إبراهيم الإدريسي كاتباً عاماً إقليمياً للشبيبة العاملة بسيدي بنور، فيما تم انتخاب لجنة إدارية للمرأة العاملة، ستتولى استكمال المسار التنظيمي والإعداد لإفراز مكتب إقليمي خلال الأيام المقبلة.
ويأتي هذا الاستحقاق في إطار مواصلة تقوية الحضور التنظيمي للجامعة الوطنية للتعليم بإقليم سيدي بنور، وتعزيز موقع الشباب والمرأة داخل هياكل الاتحاد المغربي للشغل، بما يفتح آفاقاً جديدة لتجديد النخب النقابية وتطوير أدائها الترافعي والنضالي. كما أكد الحضور أن هذا الحذث مر في أجواء نضالية ديمقراطية نالت رضى واستحسان كل الحاضرين والحاضرات.



