الدرك الملكي يشن حملات تمشيطية لتجفيف منابع الجريمة بقيادة قائد السرية ومساعده بجماعة مولاي بوسلهام ونواحيها.

متابعة بنقاسم محمد
الأحد 12/4/2026
تفاعلت مصالح الدرك الملكي بسرية سوق الأربعاءالغرب مع مطالب الساكنة المحلية والمجتمع المدني ، بقيادة قائد السرية سوق الأربعاء الغرب ومساعده الأول، تنفيذا لتعليمات وتوصيات القائد الجهوي بجهوية القنيطرة، مساء اليوم حملة تمشيطية غير مسبوقة، تشرف عليها فرق أمنية، تابعة للمركز الترابي مولاي بوسلهام، وفرقة كوكبة الدراجين وعناصر من المركز القضائي، بغية الحد من المنسوب المرتفع للعمليات الإجرامية بالمنطقة والمتعلقة بالسرقة بالنشل ، ومكنت هاته العملية عناصر الدرك من توقيف عشرات الدرجات النارية اغلبها لا تتوفر وثائق اوعدم تأمينها .
وهمت هذه الحملة الأمنية الوازنة، مجموعة من البؤر السوداء، التي تثير إمتعاض سكان الجماعة القروية وزوارها، بعدما تحولت إلى مسرح تنفذ فيه عشرات عمليات السرقة والإعتداءات، بمختلف أصنافها وأنواعها، بكل من مولاي بوسلهام المركز والدلالحة المركز وتباع وتوزع فيه يوميا الحبوب المهلوسة والممنوعات أمام مرأى ومسمع الجميع في واضحة النهار وتحت جنح الظلام ،وتهديد التلميذ بتانوية ابن الرومي واعدادية المرجة الزرقاء .

وحسب ما عاينته جريدة المساء24 فإن عشرات الفرق الأمنية التابعة للدرك تجوب شوارع وأزقة مولاي بوسلهام، لتجفيف منابع الجريمة، بحيث لاحظت الجريدة إنتشارا كبيرا لعناصر الدرك الملكي، في مختلف محاور المدينة، بل إن الحملات التمشيطية تتضاعف مساء وخلال الفترة الليلية.
وأثارت الحملات الأمنية، إستحسان ساكنة الجماعة الترابية ومحيطها القروي، خصوصا أنها أسفرت عن إعتقالات غير مسبوقة، وهو ما يؤدى إلى ضعف عمليات السرقة والإعتداءات، التي كانت أصبحت تتفاقم بالمدينة الساحلية، بحيث تداول صدى هذه الحملة بكثير من الإرتياح، لكن أغلب الناشطين والفاعلين المحليين، يدعون إلى إستمرار هذه العملية.
وتأتي الحملة سالفة الذكر، بعد تعالي أصوات الفاعلين في المدينة، نتيجة غزو المنحرفين والفارين من العدالة وتجار الممنوعات، الأمر الذي جعل ظاهرة الحيازة والإتجار في المخدرات، والسرقة الموصوفة وإعتراض سبيل المارة، تتصدر أخبار المدينة، لا سيما في بعض البؤر السوداء، التي كانت موضع إمتعاض من لدن ساكنة الجماعة مع العلم ان مولاي بوسلهام أصبح مرتعا للمنحرفين بسبب كراء الشقق المفروشة الغير قانوني ما يصعب من مهامهم ،حيث يتمكن أصحاب المنازل من كراء لأشخاص غرباء دون مطالبتهم ببطقة الهوية لهيا البطاقة الوطنية لتحديد هويتهم .
يشار إلى أن العمليات الأمنية المنجزة على صعيد الجماعة الترابية مولايبوسلهام والدلالحةالمركز، أسفرت عن إيقاف عدد من الأشخاص المبحوث عنهم، من بينهم من ضبطوا متلبسين بأفعال إجرامية، ومنهم من كانوا يشكلون موضوع برقية بحث قضائي، على الصعيد الوطني للإشتباه في تورطهم في ملفات جنحية وجنائية مختلفة

