مولاي بوسلهام: 72ساعة قلبت موازين الأمن بعد إسناد القيادة لخليفة قائد المركز الترابي للدرك الملكي

مولاي بوسلهام: 72ساعة قلبت موازين الأمن بعد إسناد القيادة لخليفة قائد المركز الترابي للدرك الملكي

 

متابعة عن مكتب مولاي بوسلهام

شهد مركز الدرك الملكي بمولاي بوسلهام تحولاً ميدانياً لافتاً خلال الأيام الثلاثة الأولى من عطلة عيد الأضحى، عقب إسناد مهمة التسيير إلى خليفة قائد المركز الذي غادر في إجازة. هذا التغيير المؤقت كان كافياً ليُعيد طرح سؤال قديم حول تدبير وتسيير الجهاز الأمني بالمنطقة.

تدخلات ميدانية مكثفة وانتشار غير مسبوق منذ اليوم الأول، لوحظ انتشار مكثف لعناصر الدرك الملكي بمختلف نقاط مولاي بوسلهام وشاطئها “لي لاجودان الخليفة”. الحواجز الأمنية، الدوريات الراجلة والمحمولة، أصبحت حاضرة بشكل يومي ومستمر، خاصة مع تزايد أعداد المصطافين والزوار الذين توافدوا على المنطقة لقضاء العطلة.

الملاحظ ميدانياً هو استهداف النقط السوداء التي لطالما اشتكى منها السكان والزوار: محاربة مظاهر “التعربيد”، ملاحقة مروجي المخدرات والممنوعات، وتوقيف الدراجات النارية التي لا تتوفر على وثائق قانونية والتي كان أصحابها يتسببون في إزعاج كبير للمواطنين ليلاً ونهاراً.

ماذا تغير في 72 ساعة؟
الفرق لم يكن في عدد العناصر بالأساس، بل في طريقة التدبير الميداني. السكان يتحدثون عن الحضور الميداني المباشر:

القائد بالنيابة لم يكتفِ بالتسيير من المكتب، بل قاد التدخلات ميدانياً، مما أعطى دفعة معنوية للعناصر وسرعة في اتخاذ القرار. في ردت الفعل السريع على الشكايات:
عدد من المواطنين أفادوا بأن البلاغات التي كانت تأخذ وقتاً للتجاوب معها، أصبحت تُعالج بشكل فوري.واستهداف الظواهر وليس الأفراد فقط*: الحملة ركزت على قطع الطريق أمام مصادر الإزعاج والجريمة الصغيرة التي تفسد أجواء العطلة.

هل “عقلية القائد” هي مفتاح الحل؟ الوضع الحالي يطرح أكثر من سؤال حول آليات تسيير مركز الدرك الملكي بمولاي بوسلهام بشكل دائم. إذا كانت ثلاثة أيام بتسيير الخليفة قد أعادت شيئاً من الهدوء والانضباط، فهل المشكل يكمن في العقلية الإدارية والميدانية المعتمدة؟

المتابعون للشأن المحلي يرون أن استتباب الأمن لا يحتاج دائماً لتعزيزات بشرية إضافية، بقدر ما يحتاج لقيادة ميدانية صارمة، تواصل مستمر مع الساكنة، وعدم التهاون مع مظاهر الفساد والفوضى، مهما كان مصدرها.

السؤال المطروح الآن: هل سيستمر هذا الزخم الأمني بعد عودة القائد الأصلي من إجازته؟ وهل سيتم اعتماد نفس المقاربة في التسيير اليومي للمركز، أم أن الأمر سيعود إلى ما كان عليه قبل العيد؟ الساكنة والزوار مولاي بوسلهام ينتظرون الجواب على الأرض، وليس على الورق.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *