الطريقة القادرية البوتشيشية.. اجتماع بالزاوية يؤكد أن الشيخ معاذ الأوحد للطريقة ووارث سرها التربوي

الطريقة القادرية البوتشيشية.. اجتماع بالزاوية يؤكد أن الشيخ معاذ  الأوحد للطريقة ووارث سرها التربوي

 

متابعة

أفاد بلاغ رسمي للطريقة القادرية البودشيشية يومه السبت 27 ذي الحجة 1447ل ، الموافق لـ 13 يونيو 2026م، بالزاوية العامرة بمداغ إقليم بركان ان الشيخ معاذ ابن الحاج جمال الدين ابن الحاج حمزة هو الشيخ الأوحد للطريقة ووارث سرها التربوي.

وجاء هذا البلاغ تحت إشراف الشيخ الحاج معاذ القادري بودشيش بمناسبة انعقاد مجلس الطريقة وبحضور منسقي الجهات والمقدمين وأعضاء مجالس الزوايا بمختلف ربوع المملكة الشريفة.
وفي أجواء سادها روح المسؤولية والالتزام حسب البلاغ و الأمانة الروحية للطريقة، وصيانة هويتها التربوية، وترسيخ ثوابتها، والمحافظة على الأصول الشرعية التي قامت عليها يضيف البلاغ.

أجمع الحاضرون من كبار الطريقة ومقدميها ومنسقيها وأطرها، ممن لازموا شيوخها ونهلوا من معينهم التربوي لعقود، على التفافهم الكامل حول الشيخ معاذ القادري بودشيش، باعتباره الشيخ الأوحد للطريقة ووارث سرها التربوي، مؤكدين أن هذا الموقب يستند إلى ما تلقوه عن شيوخهم من شهادات مباشرة، وإشارات متواترة، وما عاينوا بأنفسهم من خلال مجالسهم المتعاقبة والمتصلة، مما رشح لديهم يقينا جازما يشير البلاغ بوراثته الشرعية لأمانة الطريقة البوتشيشية واستمراره في حمل رسالتها وفق النهج الذي أرساله شيوخها المؤسسون، والقائم على تربية المريدين على مكارم الأخلاق وقيم الإسلام السمحة، والذود عن ثوابت الأمة تحت القيادة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين.
كما أكد الحاضرون في الزاوية بمداغ في هذا السياق، أن مجالس الذكر والصدقات وسائر الأعمال التعبدية التي تحييها الطريقة المباركة إنما تتوجه في مقاصدها إلى الله تعالى بخالص الدعاء لمولانا أمير المؤمنين بالحفظ والنصر والتمكين، ولبلادنا بالأمن والاستقرار والرخاء، وفاء للثوابت الدينية والوطنية التي ما فتئت الطريقة متمسكة بها ومجندة جهودها لخدمتها.

وعبر المجتمعون عن غيرتهم الصادقة على الطريقة، وتمسكهم الراسخ بثوابتها وأصولها الشرعية والتربوية والسلوكية، وحرصهم الدائم على صون نهجها الأصيل واستمرار رسالتها ووحدة صفها.

مؤكدين أن الشيخ معاذ القادري بودشيش يمثل الامتداد التربوي الذي تتجسد فيه معالم الوفاء لمنهج الشيوخ الكرام، بما عُرف عنه من التزام بأصول الطريق وأخلافها ومقاصدها، وسير ثابت على نهجهم في التربية والتوجيه وخدمة المريدين.

وأشاء الحاضرون بما تشهده الطريقة من امتداد من خلال افتتاح زوايا رسمية جديدة بعدد من المكن المغربية، باعتبارها فضاءات للذكر والتربية والتزكية، تسهم في نشر قيم السكينة والطمأنينة والصحبة، وخدمة الشأن التربوي والروحي للمريدين والصحيين. كما أكدوا مواصلة هذا الجهد من خلال افتتاح زوايا جديدة في مدن أخرى داخل المغرب وخارجه خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتدارس المجلس في إطار مسؤولياته التنظيمية، جملة من القضايا المتعلقة بشؤون الطريقة، ولا سيما ما يتصل بالجوانب التنظيمية والهيكلية، وسبل تعزيز التنسيق بين مختلف المجالس والهيئات، وتطوير آليات العمل بما يخدم الأهداف التربوية والدعوية للطريقة، ويعزز حضورها وإشعاعها في مختلف المجالات.

وفي ختام الاجتماع، جدد الحاضرون ولائهم للمبادئ التي قامت عليها الطريقة عبر مسيرتها المباركة، مؤكدين تشبتهم الراسخ بها واستعدادهم لمواصلة خدمة الطريق بما يحقق مقاصد التربية والإصلاح، ويصون إرث الشيوخ الكرام في هذه الطريقة المباركة، في ظل الثوابت الدينية والوطنية لمملكتنا الشريعة.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *