ساكنة مولاي بوسلهام تستنكر إنشاء مركز لتصفية المياه بمدخل الكورنيش: “لسنا ضد المشروع لكن الموقع غير مناسب”

ساكنة مولاي بوسلهام تستنكر إنشاء مركز لتصفية المياه بمدخل الكورنيش: “لسنا ضد المشروع لكن الموقع غير مناسب”

متابعة بنقاسم محمد

عبّرت ساكنة مولاي بوسلهام وفعاليات من المجتمع المدني عن استنكارها لقرار تخصيص قطعة أرضية بمدخل كورنيش المدينة لإنشاء مركز لتصفية أو تحلية المياه، معتبرين أن الموقع المختار “يهدد جمالية المدخل البحري للمنتجع”.

وحسب ما عاينته عدسة “الجريدة” من عين المكان، فقد تم نصب لوحة إخبارية للمشروع على جنبات الطريق المؤدي للكورنيش، وهو الموقع الذي يعد الواجهة الأولى للمدينة وزوارها، خاصة مع توفره على إنارة حديثة ومساحات خضراء.

مخاوف من التأثير على الواجهة السياحية

وفي تصريحات متفرقة، أكد عدد من السكان أنهم “ليسوا ضد المشاريع الحيوية التي تخدم الصالح العام وتوفر الماء الصالح للشرب”، لكنهم تحفظوا على اختيار هذا الموقع بالذات.

وقال أحد الفاعلين الجمعويين: “هذا المدخل هو بطاقة تعريف مولاي بوسلهام. إنشاء منشأة تقنية بهذا الحجم بجواره سيؤثر حتماً على جمالية المكان والرؤية البانورامية للبحر، وسيقلل من القيمة السياحية للمنطقة”.

وأضاف مصدر آخر: “نتفهم أهمية مركز التصفية لمواجهة الإجهاد المائي، لكن كان من الأجدر البحث عن وعاء عقاري بديل بعيد عن مدخل الكورنيش والمناطق السكنية، يحفظ جمالية المدينة ويبعد أي تأثير محتمل على الساكنة”.

مطلب إعادة النظر في التموقع

ويطالب المحتجون الجهات المسؤولة والمصالح التقنية بإعادة دراسة موقع المشروع، واقتراح بدائل تحقق الهدف التنموي دون المساس بالهوية البصرية للمدينة.

وتعرف مولاي بوسلهام خلال فصل الصيف توافداً كبيراً للزوار، ما يجعل مدخلها الرئيسي نقطة جذب سياحي مهمة، وبالتالي فإن أي تغيير في معالمه يثير حساسية لدى الساكنة والمستثمرين على حد سواء.

إلى حدود الساعة، لم تصدر الجهة المعنية بالمشروع أي توضيح رسمي بخصوص دواعي اختيار هذا الموقع وتدابير الإدماج البصري والبيئي للمركز.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *