مولاي بوسلهام تتجاوز تعثر الصفقات العمومية.. ومبادرات محلية تعيد للمركز نظافته

مولاي بوسلهام تتجاوز تعثر الصفقات العمومية.. ومبادرات محلية تعيد للمركز نظافته

متابعة بنقاسم محمد

في ظل تعقيدات القوانين المؤطرة للصفقات العمومية وما تتطلبه من وقت طويل لتمريرها، اختارت الجماعة الترابية لمولاي بوسلهام بعمالة القنيطرة، بتنسيق مع السلطات المحلية، اللجوء إلى حلول عملية واستعجالية للتغلب على أزمة تراكم النفايات المنزلية والتجارية داخل المركز.

وبحسب معطيات من عين المكان، فقد بادر رئيس المجلس الجماعي والسلطات المحلية وبتعليمات من عامل إقليم القنيطرة من اجل توفير كل الإمكانيات المتاحة لجمع النفايات، وجاء دعم عمالة القنيطرة لتوفير عمال النظافة، وذلك لسد الخصاص وضمان استمرارية العمل اليومي إلى حين استكمال المساطر الإدارية والقانونية.

استحسان شعبي للتدخل

وأثمرت هذه الجهود تحسناً ملموساً في وضعية النظافة بالمركز، وهو ما لمسه كل من السكان والزوار الذين عبروا عن ارتياحهم للمجهود المبذول في جمع النفايات وتنظيف الشوارع والساحات العمومية. ويكتسي هذا التحسن أهمية خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد مولاي بوسلهام توافد أعداد كبيرة من المصطافين.

وقال عدد من التجار والزوار إن المركز “أصبح أكثر نظافة وتنظيماً”، مشيدين بسرعة تدخل الجماعة رغم الإكراهات المرتبطة بتأخر تفعيل الصفقات العمومية الخاصة بتدبير قطاع النظافة.

تعبئة جماعية لتجاوز الأزمة

وأكدت مصادر من الجماعة الترابية أن هذا التدخل المؤقت يأتي في إطار “تعبئة استثنائية” للحفاظ على صورة المركز السياحي وتفادي أي انعكاسات سلبية على الصحة العامة وجاذبية المنطقة. كما شددت على أن التنسيق قائم مع مصالح عمالة القنيطرة لتسريع الإجراءات الإدارية وتجاوز العراقيل القانونية التي تعطل تمرير الصفقات.

ويأمل المتتبعون للشأن المحلي أن تشكل هذه المبادرة نموذجاً للتدبير التشاركي في الظروف الصعبة، وأن يتم الإسراع بإبرام الصفقات العمومية بشكل يضمن ديمومة خدمات النظافة دون الاعتماد على الحلول الفردية.

يبقى التحدي الأكبر الآن هو ترسيخ هذا المكتسب وتحويله إلى تدبير قار ومؤسساتي، يضمن لمركز مولاي بوسلهام نظافة مستدامة توازي مكانته كوجهة سياحية مهمة بإقليم القنيطرة.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *