بيان استنكاري: استنكار شديد للعشوائية وسوء التنظيم بمهرجان مولاي بوسلهام المنظم من طرف جمعية مشرع لحضر للتبوريدة بالدلالحة

بيان استنكاري: استنكار شديد للعشوائية وسوء التنظيم بمهرجان مولاي بوسلهام المنظم من طرف جمعية مشرع لحضر للتبوريدة بالدلالحة

متابعة بنقاسم محمد

سلام تام بوجود مولانا الإمام،

وبعد،

نتقدم إلى الرأي العام المحلي بهذا البيان الاستنكاري على خلفية الكارثة التنظيمية التي عرفها مهرجان مولاي بوسلهام في دورته الأخيرة، والذي أشرفت عليه جمعية مشرع لحضر للتبوريدة، بمبلغ دعم عمومي قدره 30 مليون سنتيم من مالية الجماعة الترابية.

وإننا إذ نؤكد على أهمية المهرجان كرافعة اقتصادية وثقافية للمنطقة، فإننا نستنكر بشدة طريقة التسيير العشوائي التي مست بكرامة الساكنة وصورة الجماعة، وسجلنا ما يلي:

1. حوادث تمس سلامة المواطنين

تعرض طفل قاصر لركلة حصان داخل فضاء المهرجان، نتيجة غياب التأطير وعدم فصل فضاء التبوريدة عن فضاء الزوار، مما يعد إخلالاً خطيراً بشروط السلامة.

2. عشوائية في التنظيم والتأطير

– عدم تأطير المشاركين سواء من التجار أو من أصحاب الخيول.
– عدم تنظيف البنية التحتية للمهرجان، مما خلق صورة غير لائقة.
– افتتاح رسمي باهت لا يليق بحجم الميزانية المرصودة ولا بمكانة الجماعة ،الترابية مولاي بوسلهام والتي تعد من أهم الجماعات بإقليم القنيطرة*

3. تغييب مؤسساتي متعمد
– عدم إشراك رؤساء الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني في الإعداد والتنظيم واستقبال الضيوف.
– عدم التعريف بالجماعة الترابية لمولاي بوسلهام وتاريخها ولا بمجلسها المنتخب باعتبارهما الجهة المانحة.
– من أكبر الكوارث التي لا يمكننا غفرانها: عدم توفير كرسي لنائبة رئيس المجلس الجماعي، وعدم التعريف بها كانئبة الرئيس وتمثل حضور الرئيس والتي تعرضت للسب والإهانة من قبل مصور على الكرسي كان جالس وتقدم لها وهذا دليل واضح على عدم إعطاء أي قيمة للمجلس الجماعي ومستشاريه.

4. احتكار المهرجان
أصبح المهرجان وكأنه ملك خاص لأربع عائلات معروفة بالمنطقة، وتسييره يتم بعيداً عن مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية. احتراماً لهم نتحفظ عن ذكر الأسماء.

وبناءً عليه، فإننا نلتمس منكم:

1. عدم تجديد الدعم لهذه الجمعية مستقبلاً، نظراً لفشلها الذريع في التنظيم وتشويهها لسمعة المنطقة والجماعة.
2. فتح تحقيق في كيفية صرف مبلغ 30 مليون سنتيم ومدى احترام دفتر التحملات.
3.ااعتماد مقاربة تشاركية  مع المجتمع المدني والتجار والمنتخبين في تنظيم الدورات القادمة.
4. وضع معايير واضحة تضمن سلامة المواطنين، والتعريف بالمؤسسة المنتخبة، وتحقيق العائد الاقتصادي للتجار والساكنة.

نحن مع المهرجانات التي تخدم مولاي بوسلهام وتطورها، وضد كل عمل عبثي يحول المال العام إلى مناسبة للفوضى والارتزاق.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *