نموذج في القيادة الميدانية: السيد عبد الله أعراب قائد قيادة مولاي بوسلهام

نموذج في القيادة الميدانية: السيد عبد الله أعراب قائد قيادة مولاي بوسلهام

متابعة بنقاسم محمد

عند الحديث عن الإدارة الرشيدة والقرب من المواطن، يبرز في قيادة مولاي بوسلهام اسم السيد عبد الله أعراب كأحد أبرز رجالات السلطة المحلية الذين جمعوا بين صرامة القانون وإنسانية التعامل.

الرجل الذي عُرف بميدانيته، لم يجعل من المكتب جدراناً عازلة بينه وبين انشغالات الساكنة. فبابه مفتوح في وجه كل من يقصده، والاستقبال يتم بما يليق بكرامة المواطن. يقول من عايشوا أسلوب عمله: “لا تجد المواطن واقفاً على شهادة أو معاملة… دائماً هناك من يلزم مكتبه ويخصص له الوقت”.

عمل ميداني وحرص أمني لم يقتصر دور السيد أعراب على التسيير الإداري داخل المكاتب. بل اختار أن يكون حاضراً في الميدان، حيث يخصص جزءاً من وقته لدوريات أمنية منتظمة. هدفها واحد: محاربة كل ما هو خارج عن القانون، وحفظ الطمأنينة العامة التي تعد ركيزة أساسية للتنمية المحلية.

هذا الحضور الميداني جعله يعرف “الصغيرة والكبيرة” في تراب القيادة، ويحتوي الوضع الأمني بحكمة وتبصر، بعيداً عن البيروقراطية التي تعطل مصالح الناس.

خدمة الصالح العام.. وتوجيهات ملكية ما يميز أسلوب القائد أعراب هو التزامه بتوجيهات الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تضع المواطن في صلب الاهتمام. فهو نموذج حي لخدمة الصالح العام، يقف شخصياً على حل المشاكل، ويقدم الاستشارة لكل من طرق بابه.

في زمن كثر فيه الحديث عن الإدارة، يبقى العمل الميداني والإنصات للناس هو المعيار الحقي. وفي قيادة مولاي بوسلهام، وجدت الساكنة في شخص السيد عبد الله أعراب مثالاً للقائد القريب، الذي يجمع بين هيبة المسؤولية وبساطة التواصل.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *