أين وصلت أشغال أقسام التعليم الأولي بمؤسسة محمد الراضي السلاوي الرائدة بحي كريمة تابريكت؟

أين وصلت أشغال أقسام التعليم الأولي بمؤسسة محمد الراضي السلاوي الرائدة بحي كريمة تابريكت؟

 

 

سلا  ادريوش نبيل

يُعدّ التعليم الأولي مكوّناً أساسياً في منظومة التربية والتكوين بالمغرب، وقد حظي باهتمام متزايد في إطار ورش إصلاح المنظومة التربوية وتعميم التعليم الأولي وتحسين جودته، باعتباره مرحلة تربوية أساسية في بناء شخصية الطفل وإعداده للاندماج السليم في التعليم الابتدائي.

كما أن التوجه الوطني نحو تعميم التعليم الأولي لا يرتبط فقط بتوفير مقاعد للأطفال، وإنما يستلزم كذلك توفير فضاءات تربوية آمنة وملائمة، تتوفر فيها شروط السلامة والاستقبال والتجهيز والتأطير، بما ينسجم مع الأهداف التربوية والتنظيمية المعتمدة في هذا المجال.

وانطلاقاً من هذه الأهمية، ومع اقتراب الدخول المدرسي، تتجدد تساؤلات آباء وأولياء أمور أطفال حي كريمة – تابريكت بسلا حول مآل أقسام التعليم الأولي بـمؤسسة محمد الراضي السلاوي الرائدة..

فبعد توقف الدراسة بالتعليم الأولي بالمؤسسة خلال الموسم الدراسي 2025/2026، بسبب التساقطات المطرية وعدم ملاءمة الحجرات، انطلقت أشغال بناء وتجهيز أقسام جديدة، قبل أن تتوقف الأشغال لاحقاً، دون وضوح بشأن موعد استئنافها واستكمالها.

واليوم، ومع قرب انطلاق الموسم الدراسي الجديد، يحق للساكنة أن تتساءل بكل مسؤولية:

❓ متى ستستأنف الأشغال؟
❓ متى ستكون هذه الأقسام جاهزة لاستقبال أطفال الحي؟
❓ وهل سيتم ضمان استفادتهم من التعليم الأولي في ظروف آمنة ولائقة؟

إن هذه التساؤلات تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الكثافة السكانية التي يعرفها حي كريمة، وحاجة الأسر إلى عرض تربوي قريب، آمن وملائم لأطفالها.

ومن هذا المنطلق، تناشد الساكنة الجهات المعنية، كلٌّ من موقع مسؤوليته، توضيح مآل المشروع، والكشف عن أسباب توقف الأشغال، وتحديد الأفق الزمني لاستكمالها، بما يضمن لأطفال الحي حقهم في الاستفادة من التعليم الأولي في ظروف تحترم كرامتهم وسلامتهم وتطلعات أسرهم..

صورة تعبيرية من جريدة الصباح

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *