اشتباكات بين مقاتلين فلسطينيين وقوات إسرائيلية و هيومن رايتس ووتش تفند مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بوجود مقرات لحماس تحت المستشفيات

اشتباكات بين مقاتلين فلسطينيين وقوات إسرائيلية و هيومن رايتس ووتش تفند مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بوجود مقرات لحماس تحت المستشفيات

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات إسرائيلية ومقاتلين فلسطينيين، مساء الجمعة، قرب مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة.

وأفادت صحيفة “فلسطين” المحلية باندلاع “اشتباكات عنيفة مع المقاومة قرب مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، والاحتلال يطلق النار والقذائف بكثافة”.

وذكر مراسل الأناضول، أن مجمع الشفاء شهد نزوح فلسطينيين من شمال القطاع إلى جنوبه، كانوا بداخله ضمن آلاف آخرين.

ويتعرض مستشفى الشفاء ومحيطه لاستهداف مستمر بالقصف من جانب الجيش الإسرائيلي بزعم “وجود مقر للمسلحين الفلسطينيين” فيه، وهو ما نفته حكومة غزة مرارا.

كما ذكرت الصحيفة، أن “اشتباكات عنيفة يخوضها المقاومون ضد قوات الاحتلال المتوغلة قرب مستشفى القدس في حي تل الهوا (جنوب مدينة غزة)”.

ومنذ 35 يوما، يشن الجيش الإسرائيلي حربا جوية وبرية وبحرية على غزة “دمر خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها”، وقتل 11078 فلسطينيا بينهم 4506 أطفال و3027 سيدة و678 مسنا وأصاب 27490 بجراح مختلفة، بحسب مصادر رسمية.

من جهة اخرى نفت منظمة “هيومن رايتس ووتش الحقوقية، اليوم الجمعة، مزاعم الجيش الإسرائيلي بوجود مقر قيادة حركة حماس تحت مستشفى الشفاء بغزة.

وشددت المنظمة على أن استمرار القصف جوار المستشفى يهدد سلامة آلاف المدنيين هناك، في الوقت الذي لا يوجد فيه ما يؤكد هذه المزاعم.

وأوضحت في بيان: “يزعم الجيش الإسرائيلي أن مقر قيادة حماس يقع تحت مبنى مستشفى الشفاء، وأن مسؤولين عسكريين من حماس موجودون داخل المستشفى، دون أن تقدم ما يؤيد هذا الزعم”، مؤكدة أن المستشفيات تتمتع بحماية خاصة بموجب قوانين الحرب، ولا يمكن أن تفقدها سوى في حال ارتكابها “أعمالا ضارة بالعدو”.

ونددت المنظمة بالاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين، مذكرة بغارة جوية أصابت سيارة إسعاف بالقرب من المستشفى أواخر شهر نونبر، أودت بحياة مدنيين ضمنهم أطفال، حيث زعمت إسرائيل، وفق المنظمة، أن سيارة الإسعاف كانت تنقل مقاتلين فلسطينيين، دون تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء.

واستمر منذ ذلك الوقت تعرض المستشفى والمنطقة المحيطة إلى الهجمات المتتالية بعد الغارة التي ضربت سيارة الإسعاف، حسب ما أودت المنظمة.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *