المنظمة الديمقراطية للتعليم تعقد مؤتمرها الوطني الأول حول التعليم الأولي والطفولة المبكرة.

يكتسي التعليم الأولي و الطفولة المبكرة أهمية قصوى في المسار التعليمي للأطفال، باعتباره مرحلة أساسية في تكوين شخصياتهم وتنمية مهاراتهم المعرفية و الاجتماعية. في هذا السياق، تنظم المنظمة الديمقراطية للتعليم، التابعة للمنظمة الديمقراطية للشغل، المؤتمر الوطني الأول للتعليم الأولي والطفولة المبكرة يوم الجمعة 18 أبريل 2025 بالرباط. ينعقد هذا المؤتمر تحت شعار “التعليم الأولي استثمار تربوي و محطة أساسية في مسار المنظومة التعليمية من أجل قانون أساسي لأساتذة التعليم الأولي والطفولة المبكرة”، و هو ما يعكس الرغبة في تعزيز دور هذه المرحلة التعليمية و ضمان حقوق الفاعلين فيها.
يناقش المؤتمر مجموعة من القضايا الجوهرية المرتبطة بواقع التعليم الأولي في المغرب، بدءًا من أهميته التربوية كدعامة أساسية للمنظومة التعليمية، مرورًا بالتحديات التي تواجه إدماجه ضمن سياسات التعليم، وصولًا إلى ضرورة إقرار إطار قانوني واضح ينظم وضعية الأساتذة العاملين في هذا القطاع. و يتوقع أن يساهم النقاش في تقديم حلول عملية من شأنها النهوض بجودة التعليم الأولي و تعزيز مكانته ضمن أولويات الإصلاح التربوي.
يشكل المؤتمر مناسبة لتقييم الجهود المبذولة في هذا المجال، و تسليط الضوء على الإكراهات التي تعيق تحقيق الأهداف المرجوة، لا سيما فيما يتعلق بتحسين شروط عمل أساتذة التعليم الأولي، و توفير بيئة تعليمية ملائمة للأطفال، و تعزيز آليات التكوين المستمر. كما يمثل فرصة للحوار بين مختلف الفاعلين التربويين و النقابيين و الخبراء، بهدف بلورة توصيات قابلة للتنفيذ تسهم في تطوير السياسات العمومية المرتبطة بالطفولة المبكرة.
من شأن مخرجات هذا المؤتمر أن تسهم في رسم خارطة طريق واضحة لتطوير التعليم الأولي في المغرب، بما يضمن تكافؤ الفرص لجميع الأطفال في الاستفادة من تعليم ذي جودة عالية، و يعزز مكانة هذه المرحلة التربوية كحجر أساس في بناء أجيال المستقبل.

