استحسان واسع لساكنة وزوار مولاي بوسلهام لدور “كوكبة الدراجين” التابعة للدرك الملكي في ضبط النظام بالمركز

عرف مركز مولاي بوسلهام خلال فصل الصيف الحالي ارتياحا ملحوظا لدى الساكنة والزوار، بفضل المجهودات الميدانية التي تبذلها عناصر الدرك الملكي التابعة لكوكبة الدراجين بسوق الأربعاء الغرب، والتي ساهمت بشكل كبير في الحد من مظاهر الفوضى والعربدة التي كانت تؤرق رواد الشاطئ والمنتزهات.
تدخلات ميدانية للحد من الفوضى، وأفادت مصادر محلية أن عناصر الكوكبة كثفت من تواجدها اليومي داخل مركز مولاي بوسلهام، خاصة في الفترات المسائية التي تعرف اكتظاظا كبيرا. وتركزت تدخلاتها على ثلاث نقاط أساسية
الوقوف في الأماكن الممنوعة*: حيث تم منع السيارات والدراجات من ركنها في الممرات والمساحات المخصصة للراجلين.
الحد من ظاهرة العربدة عبر التدخل السريع في مواجهة السلوكات المزعجة وسط المشاريع والتجمعات العائلية.
ضبط الدراجات النارية*: التي كانت تقوم بألعاب بهلوانية وسط الزوار، مما كان يشكل خطرا على سلامة الأطفال والعائلات.
ارتياح في صفوف الساكنة والزوار ولقيت هذه التحركات استحسانا كبيرا من طرف الساكنة المحلية والزوار القادمين من مختلف المدن. وقال أحد التجار بالمركز: “منذ نزول كوكبة الدراجين، رجع النظام للسوق والكورنيش. الناس ولات كتمشى مرتاحة وما بقاش التخويف ديال الموطوات”.
كما عبرت عائلات زائرة عن ارتياحها للوضع الجديد، مؤكدة أن “تواجد الدرك بشكل دائم أعطى إحساسا بالأمان، خصوصا مع العدد الكبير ديال الناس اللي كيجي في الصيف”.
دور مهم في تخفيف الضغط الصيفي ،ويعرف مركز مولاي بوسلهام كل صيف ضغطا ديموغرافيا كبيرا بسبب توافد الآلاف من المصطافين، مما كان ينتج عنه في السابق اختناق في حركة السير وارتفاع في الشكايات المتعلقة بالإزعاج والحوادث.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن تدخل كوكبة الدراجين التابعة لسرية الدرك الملكي بسوق الأربعاء الغرب جاء في الوقت المناسب، وساهم في إعادة الانضباط للفضاء العام والحفاظ على الطابع العائلي الذي يميز المنطقة.
وتواصل عناصر الدرك الملكي حملاتها التحسيسية والزجرية بالموازاة مع ذلك، بهدف ترسيخ ثقافة احترام القانون وضمان صيف آمن لجميع مرتادي شاطئ مولاي بوسلهام.

